ضربة قاضية

إنه لأمر غريب تذكر أن الفشل في التعامل مع إثيوبيا في الثلاثينات كان ضربة قاضية لعصبة الأمم. في القرن الإفريقي اليوم، تعتبر الصومال عنصر تذكير قاس بأن المشكلات التي يتم تجاهلها من المرجح أن تصبح أسوأ بدلا من أن تتلاشى. تأمل إثيوبيا بأن تحقق نصراً سريعاً، فزيناوي كان يبدو منتصراً أخيراً.

ولكن قد يتبين أن هذا الأمر يعني محنة أخرى طويلة ومكلفة بالنسبة للصوماليين العاديين. إن النهج الصحيح هو الضغط لوقف فوري لإطلاق النار ومحادثات لتقاسم السلطة بين الحكومة الصومالية ومقاتلي اتحاد المحاكم الصومالية. إن التوسط الدولي سيساعد في توفير ضمانات الأمن لإثيوبيا، التي يتعين عليها أن تسحب قواتها فوراً. وأي شيء سيجر الكارثة على بلد عانى بما فيه الكفاية.

عن «غارديان»

ضغط

نتائج الاستجواب

إنه لمن قبيل التهوين القول إن غالبية من تم إرسالهم إلى معتقل غوانتانامو إنما أرسلوا إلى هناك بسبب عمليات الاستجواب والتحقيق السيئة من جانب القوات الأميركية ووكالة الاستخبارات الأميركية أثناء احتجازهم في أفغانستان. وعندما أصبحوا في غوانتانامو، مكثوا هناك لعدة أعوام بسبب الضغط للحصول على «نتائج» الاستجواب من جانب القيادة السياسية المدنية في وزارة الدفاع، ووكالة المخابرات المركزية والبيت الأبيض.

عن «إنفورميشين كليرنغ هاوس»

عدوان

ضوء أخضر

لم تكن إثيوبيا لتنفذ مثل هذا العدوان الشامل من دون ضوء أخضر من إدارة بوش. لدى الولايات المتحدة قاعدة عسكرية بالقرب من جيبوتي وبمقدورها مراقبة تحركات القوات في المنطقة عن طريق الأقمار الصناعية. وكانت لتعرف بشأن حشد القوات الإثيوبية.

وقد اعترف المسؤول السابق في وزارة الخارجية جون بندرجاست بقوله «إننا نعطي الضوء الأصفر-الأخضر لسياسة إثيوبيا في الاحتواء عن طريق التدخل». لا يعد الغزو الإثيوبي عملا من أعمال العدوان فحسب، وإنما هو عمل متهور جداً أيضاً. فأي صراع في الصومال من الممكن أن يورط المنطقة بأسرها وأن يمتد نطاقه إلى ما وراء القرن الإفريقي.

عن «وورلد سوشياليست»