شكلت شركات أودي وبي إم دبليو ومرسيدس وفولكس فاجن للسيارات تحالفا مشتركا لمعالجة الانبعاثات الصادرة من السيارات المستعملة للديزل عن طريق تطوير تقنية جديدة أطلق عليها اسم «بلوتيك» تقوم على تقليص نسبة الكبريت الموجودة في الديزل.

وتأتي هذه الخطوة عقب الارتفاع الملحوظ لأسعار الوقود في الآونة الأخيرة، مما دفع بعض الشركات إلى تحسين جودة الديزل عن طريق إضافة بعض الفلاتر والتقنيات الميكانيكية التي من شأنها تنقية الانبعاثات الصادرة من السيارات المستخدمة للديزل بدلا من البنزين.

وكانت إحصائيات حديثة قد أفادت أن سيارة واحدة من كل سيارتين جديتين يتم شراؤهما في أوروبا تستخدم الديزل في حين أن هذه النسبة تتقلص بشكل كبير في أميركا لتصل إلى واحدة من أصل كل 25 سيارة جديدة. السبب وراء هذا التباين الشديد يتمثل في حقيقة أن سعر البنزين في أوروبا يزيد عن مثيله في أميركا بثلاثة أضعاف، ما يعني أن الديزل سيوفر 30% من تعرفة استهلاك الوقود في الدول الأوروبية.