أكملت المركبتان الفضائيتان «سبيريت» و«أبورتيونيتي» عامهما الثالث من الصمود في رحلة فضائية أسطورية، مؤخراً، مع مواجهة «سبيريت» للمتاعب على سطح المريخ بفعل عاصفة ترابية. وكانت «سبيريت» قد هبطت على الفوهة البركانية جوزيف على سطح المريخ في 3 يناير 2004 أما «أبورتيونيتي» فقد هبطت على الجانب الآخر من الكوكب بعد ذلك بـ 21 يوماً.
وقد رصدت أجهزة «سبيريت» مؤخراً أوضاعاً مناخية معرقلة للرؤية بسبب عاصفة ترابية إلى الجنوب من موقعها، وهي عاصفة يمكن أن تكون خطيرة على المركبتين لأنها تحجب عنهما أشعة الشمس التي تعتمدان عليها في توليد الكهرباء.
ولهذا السبب قام الخبراء الذين يتحكمون في «سبيريت» على الأرض بجعلها تتوقف عن أخذ قياسات صخرة عملاقة معروفة باسم «اسبرانزا» لتسرع إلى منحدر مائل إلى الشمال من موقعها للحصول على أقصى قدر ممكن من أشعة الشمس الساقطة على موصلاتها الشمسية.
وقال راي أرفيدسون، نائب المحقق الرئيسي في أجهزة المركبتين العلمية في جامعة واشنطن في سانت لويس «كان من الضروري الابتعاد عن صخرة اسبرانزا لهذا الغرض». وأضاف إن «سبيريت» ستنتقل من مكان آمن إلى آخر لضمان سلامتها بينما تواصل استكشاف المريخ.