حوالي ست من كل عشر وفيات ناجمة عن أمراض قلبية مفاجئة عادة ما تحدث في منزل الشخص نفسه، وفقا لما ذكرته لوكالة «أوروبا برس» مستشارة الصحة في إسبانيا ماريا خيسوس مونتيرو، التي حذرت كذلك من أن «نصف هذه الحالات لم تتلق أي نوع من محاولات إعادة إنعاش القلب وبالتالي إنقاذ حياة أولئك المرضى», على الرغم من أن 70 % من هذه الحوادث إنما «حدثت أمام فرد آخر من أفراد العائلة».

وأشارت المسؤولة الاسبانية إلى أن هذه البيانات قد حفزت دائرتها على «وضع مسألة تدريب أقرباء هؤلاء الأشخاص المصابين بأمراض قلبية في أعلى سلم أولوياتها» وذلك بهدف «أن يكون لديهم معرفة أساسية بمحاولات إنعاش القلب ريثما يصل طاقم الطوارئ».

2007 السنة القطبية العالمية

يبذل باحثون من 60 بلدا خلال عام 2007 محاولات للتوصل إلى فهم أفضل لقطبي الكرة الأرضية «في ما أصطلح على تسميته من قبلهم» السنة القطبية العالمية الأولى منذ خمسينيات القرن الماضي، لكن هذه السنة تأتي في ظل تزايد شبح التغير المناخي.

وذكرت مجلة «لا كلافي» الاسبانية أن المتخصصين في القطبين الشمالي والجنوبي للأرض سيتمكنون من التمتع بزيادة ملحوظة في ميزانياتهم خلال السنوات المقبلة بهذه المناسبة ، إذ سيضخ في عروقها حوالي 440 مليون دولار .

تقليص المؤسسات العلمية الروسية

توقعت مصادر تابعة لأكاديمية العلوم الروسية في مدينة «أكاديمغورودوك», المكرسة كليا للبحث العلمي، أن يتقلص خلال السنوات الثلاث المقبلة عدد المؤسسات العلمية إلى حد كبير وأن يخسر سوق العمل في هذا الميدان ما نسبته 20% من فرص العمل المتوفرة حاليا فيه.

وذكرت صحيفة «اليونيفرسال: المكسيكية» أن ذلك يأتي بعد أن وضع انهيار الاتحاد السوفييتي عام 1991 حدا للتمويل الحكومي اللامحدود الذي كانت تحصل عليه هذه المدينة العلمية، التي زارها من بين آخرين الرئيسان شارل ديغول وبيل كلينتون.

الشاي المركز يخفف التوتر

أكد الباحثون في جامعة لندن من خلال بحث أجروه، مؤخراً، صحة الاعتقاد السائد لدى الكثيرين بأن شرب قدح من الشاي المركز يهدئ الأعصاب، حيث أشارت مجلة «فوكس» التي نشرت نتائج هذا البحث إلى أن مستويات هرمون كورتيسول ذي الصلة بالتوتر عادت إلى المستويات العادية بسرعة أكبر لدى من يشربون هذا الشاي المركز مقارنة بمن يشربون أنواعاً أخرى من السوائل غير الشاي بعد وقوع حدث مثير للتوتر أو الإجهاد.

رصد أسرار الشقيقة

قام الباحثون في كلية الطب بجامعة هارفارد باستخدام تقنية التصوير بالتردد المغناطيسي لكشف المزيد من أسرار الصداع النصفي المعروف باسم «الشقيقة» حيث أثبتت بحوثهم وجود منطقتين في المخ أكثر سماكة لدى من يعانون من هذه النوعية من الصداع مقارنة بالأشخاص العاديين. ووجدوا أن هاتين المنطقتين من المخ تستخدمان لدى التحكم في الحركة.