**تحول
مغامرة كارثية
تعد مغامرة العراق الكارثية السبب الرئيسي لتحول الرأي العام الأميركي على نحو حاسم ضد تدخل أميركي عسكري آخر في الشرق الأوسط، ولكن الكارثة المتزايدة في أفغانستان والهجوم الإسرائيلي الذي تم إحباطه في لبنان في يوليو أضاف إلى الانطباع العام بأن سياسة أميركا الخارجية في الأعوام الأخيرة لم تكن سوى نزعة عسكرية فجة. ونزعة عسكرية غير بناءة.والناخبون الأميركيون لا يحبون مذاق الفشل. إذاً إلى أي مدى سيبلغ الانسحاب الأميركي؟
عن «جابان تايمز»
**تطورات
استخدام القوة
إن التطورات الأخيرة في السياسة الأميركية بشأن الشرق الأوسط لا تتوافق مع أهواء البعض في إسرائيل، وبالأخص ليبرمان وأصدقائه، الذين لا يزالون يراهنون على المواجهة واستخدام القوة. ولا يمكن استبعاد اتخاذ خطوة غير مسؤولة من جانبهم لأنهم يدركون أن الحكومات في أنحاء العالم بدأت تدرك أنه لن يتحقق السلام في المنطقة ما لم يُمنح الفلسطينيون دولة قابلة للحياة.
عن «لوموند دبلوماتيك»
**نخبة
مكاسب السلام
عندما انهار الاتحاد السوفييتي، كثر الحديث عن (مكاسب السلام) التي سيجلبها انتهاء الحرب الباردة. فقد كان الأمر يتعلق بتحويل السيوف إلى شفرات المحاريث. ولكن بعد مرور 15 عاماً، أعادت روسيا الجديدة إلى الأذهان أكثر من أي وقت مضى الإمبراطورية الشيوعية السابقة.
صحيح، هنالك نخبة حاكمة جديدة، والأيديولوجيا السابقة قد ولت، وقد تبنت البلاد اقتصاد السوق المفتوح على العالم. غير أنه تحت التمحيص الدقيق، تبين أن أساس النظام الاقتصادي في العهد السوفيتي لا يزال قائماً: تماماً مثلما فعلت سابقاً، تعتمد روسيا اقتصادياً على دخل مواردها الطبيعية، التي أعيد توزيعها لصالح «الأوليغاركية ذات الذراع القوي».
عن «موسكو تايمز»