* صادق علماء من جامعة برادفورد على مجفف يد عالي الفعالية من شأنه أن يكون صحياً أكثر من منافسيه. ويزعم العلماء أن المجفف الجديد الذي تصنعه شركة دايسون، ويسمى إيربليد، يقوم بتجفيف اليدين في عشر ثوان مقارنةً بالمجففات التقليدية التي تستغرق 30 ثانية. يقول الباحثون إن تجفيف اليدين مهم بقدر غسلهما لأنه من المحتمل أن تنتشر البكتيريا على البشرة المبللة بصورة أكبر.

* يشير توقع لأحد النماذج المناخية إلى أن ثوران بركان في ألاسكا كان يمكن أن يكون له تأثيرات غير متوقعة على الرياح الموسمية في الهند. وقد أظهر نموذج ناسا أنه عندما ثار بركان نوفاربوتا عام 1912 ـ وهو الانفجار الأكبر في القرن العشرين ـ ربما أضعف الرياح الموسمية الصيفية المندفعة جنوباً فوق جبال الهيمالايا.

* إن حالة المرأة التي بدأت تتخيل وقوف شخص خلفها بصفة مستمرة يمكن أن تساعد علماء الأعصاب على فهم التأثيرات العقلية كجنون العظمة أو حتى الشعور بالتحكم من العالم الخارجي. وقد بدأت المرأة، التي تلقت العلاج في المعهد الفيدرالي السويسري للتكنولوجيا،تشعر بالتأثيرات بعد أن قام الأطباء بوضع أقطاب كهربائية في دماغها قبل إجراء تدخل جراحي.

* ابتدع أحد صائغي المجوهرات في ألاسكا خاتماً يمكنه إنقاذ الحياة الزوجية، فهو يجعل الشخص الذي يرتديه لا ينسى الذكرى السنوية للزواج. ويتمتع خاتم «التذكير» هذا بوجود جهاز حراري داخلي مبرمج ترتفع حرارته في تواريخ معينة تم ضبطها سلفاً. ويعمل هذا الخاتم مزودا بطاقة مستمدة من حرارة يد الشخص وترتفع درجة حرارته إلى 45 درجة مئوية.

* توصل العلماء إلى أمر يمكن أن يكون السبب الذي يجعل من سرطان البنكرياس مرضاً مستعصياً يتعذر علاجه. فقد وجد فريق بحث في جامعة ليفربول عائلةً من البروتينات مرتبطة بالتحكم في حركة الخلية يمكن أن تكون السبب.

وتمكن فريق ليفربول من تعقب بروتينين، يُطلق عليهما كاب جي و غيلسولين، في عينات نسيجية من خلايا عادية وسرطانية. وكلا البروتينين يعرف أنهما يلعبان دوراً في تنظيم حركة الخلايا، وتشير الدراسة إلى أنهما قد يسهلان انتشار خلايا البنكرياس السرطانية إلى مناطق أخرى في الجسم.

* أصبح العلماء قاب قوسين أو أدنى من فهم السبب الذي يجعل طفيليا شائعا غير مؤذ لمعظم الناس، بينما يتسبب بأمراض خطيرة لآخرين. والتكسوبلازما تحمله القطط والجرذان في المملكة المتحدة، و يُعتقد بأن جزءاً كبيراً من الأشخاص أيضاً يحملون الطفيلي، من دون أي تأثيرات مرضية.

ولكنه يمكن أن يسبب مرض التوكسوبلازموسيز، والذي يمكن أن يؤدي إلى ضرر في الدماغ أو الموت.ويعد هذا المرض خطيراً بشكل خاص على الأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة، كالمصابين بالإيدز، وعلى النساء الحوامل في أشهرهن الثلاثة الأولى، كما أنها قد تسبب تشوهات خلقية حادة لدى المواليد.