أجرت «نيويورك تايمز» أخيرا حوارا مع عضو مجلس الشيوخ الأميركي الجديد جيمس ويب عرض فيه السناتور وجهة نظره حيال خيار سحب القوات الأميركية من العراق وسبب انسحابه من الحزب الجمهوري وانضمامه إلى الحزب الديمقراطي المنافس.

* أنت روائي تبلغ من العمر 60 عاما وكاتب سيناريو ورجل عسكري خدم مع إدارة الرئيس الأميركي رونالد ريغان ولكنك لم تترشح من قبل لأي منصب انتخابي. غير أنك استطعت أخيرا أن تزيح جورج ألن عضو مجلس الشيوخ عن ولاية فرجينيا في الانتخابات الأخيرة. هل قابلته بعد الانتخابات؟

ـ دارت بيننا مكالمة هاتفية رقيقة، لكننا لم نلتق.

* لقد التقيت الرئيس الأميركي جورج بوش ودارت بينكما محادثة حامية الوطيس أثناء استقباله للفائزين بعد وقت قصير من ظهور نتائج الانتخابات الأخيرة.

ـ أعتقد أنه تم تضخيم الأمر بشكل كبير.

* وفقا لما روي عن الأمر فإن بوش سألك عن ولدك الذي يخدم في سلاح المارينز في العراق. فكان جوابك هو أنك تريد سحب القوات من العراق ما دفع بوش إلى القول: «أنا لم أسألك عن هذا. كيف حال ابنك؟»

ـ أعتقد أن ما قلته كان مناسبا.

* في السابق كنت تنتمي إلى الحزب الجمهوري وتوليت منصبين كبيرين وهما مساعد وزير الدفاع وبعد ذلك وزير البحرية أثناء ولاية الرئيس ريغان.

ـ أنني فخور للغاية بالعمل تحت قيادة الرئيس ريغان. لقد كانت لديه القدرة على إلهام وتحفيز شعب هذا البلد فيما يتعلق بالشكل الذي ينبغي أن يروا به أنفسهم كمواطنين أميركيين.

* لماذا قررت الابتعاد عن الجمهوريين والانضمام إلى الديمقراطيين؟

ـ عدد كبير من الأعضاء تركوا الحزب الجمهوري لأنهم لم يشعروا بارتياح حيال الطريقة التي يتم التعامل بها مع القضايا المتعلقة بالأمن القومي وقضايا أخرى مثل القضايا الاجتماعية أو قضايا العدالة الاقتصادية والآن بدأوا يرون أن الديمقراطيين يتبنون موقفا أكثر قوة حيال السياسة الخارجية.

* باعتبارك أحد قدامى المحاربين ممن حصلوا على نياشين بعد المشاركة في حرب فيتنام. هل لديك في مخيلتك أي جدول زمني للخروج من العراق؟

ـ أنا لدي وجهة نظر مختلفة تماما فيما يتعلق بالجداول الزمنية عن تلك الموجودة عند معظم الناس. فما نحتاجه قبل أن نبدأ بسحب أعداد كبيرة من القوات هو أن تكون هناك بيئة دبلوماسية نقرر من خلالها كيف نبدأ سحب قواتنا. فالأمر المفقود خلال العامين الماضيين هو وجود معالجة دبلوماسية قوية تسمح لنا بسحب القوات. فنحن نقوم بالأمر بشكل مقلوب: نحن نضع العربة أمام الحصان.

ترجمة: حاتم حسين - عن «نيويورك تايمز»