تعميم قبول أبناء الوافدين في مختلف المراحل التعليمية بالمدارس الحكومية خطوة على الطريق الصحيح نحو تفعيل أداء هذه المدارس من خلال دخول طلبة متميزين يضطلعون بدورهم في زيادة التنافس مع زملائهم القدامى ما يعود بالإيجاب على العملية التعليمية برمتها.

رسوم قبول أبناء الوافدين في هذه المدارس تعد هي المؤشر الرئيسي على مدى إقبالهم على الالتحاق بها، فالدلائل تشير إلى أنه في حال تقاربت رسومها مع المدارس الخاصة فإنهم بالتأكيد سيفضلون الالتحاق بالخاصة وتصاب هذه التجربة بانتكاسة لذا فإن الحاجة ملحة إلى عدد من العوامل المحفزة تشجعهم على الإقبال عليها.