مبادرة ذهبية قدمتها مجموعة داماس على طبق من فضة مطعم بالأحجار الكريمة لتمهد الطريق لشباب يبحثون عن فرصتهم في وقت الذروة بالنسبة لركب الباحثين عن فرص عمل من خلال إدارة خاصة في هيكلها التنظيمي رعت العديد من المناشط التربوية والتعليمية لتفتح أمام طلاب وطالبات الإمارات الأبواب على مصراعيها للدخول في عالم تجارة الذهب والماس التي كانت حكراً على فئة معينة من الأشخاص سواء في مجال التجارة أو حرفة صياغة المجوهرات.
وإذا كان لحرفة تجارة الذهب والماس أسرارها التي يحتفظ بها التجار والصناع يتناقلونها «سراً» من جيل لآخر ظهرت شركات عالمية بأسماء المشاهير من مصممي المجوهرات وأصبحت علماً يدرس في المعاهد والجامعات وهذا ما تؤكده مجموعة داماس التي أولت اهتماما لخدمة المؤسسات التربوية والثقافية وأنشأت لها إدارة خاصة في هيكلها التنظيمي ورعت العديد من المناشط التربوية والتعليمية آخرها تقديم الدعم لمكتبة زايد المركزية في جامعة الإمارات وتبنيها تدريب عدد من الطلاب والطالبات للانخراط في مهنة تجارة الذهب والماس بمتابعة من الدكتور هادف الظاهري مدير الجامعة.
خدمة المجتمع وقال محمد تمجيد عبد الله النائب التنفيذي لمجموعة داماس على هامش حفل أقامته جامعة الإمارات لتكريم المجموعة لدورها الرائد في دعم المناشط الجامعية وتدريب الطلبة والطالبات: إن الله أنعم على دولة الإمارات بقيادة حكيمة سخرت الثروات لخدمة البلاد وهذا السلوك كان قدوة لنا في المؤسسة حيث إننا نؤمن في مؤسسة «داماس» إنه لا خير في المال إن لم يستثمر قي تنمية المجتمع وتطويره حيث يجب أن تصبح المؤسسات الاقتصادية عوناً للمؤسسات الثقافية والتربوية والتعليمية بشكل خاص.
إدارة للرعاية وأضاف انه من هذا المنظور أنشأت المؤسسة إدارة خاصة في هيكلها التنظيمي تحت مسمى إدارة الرعاية الاجتماعية والثقافية لتكون في مؤازرة المؤسسات التربوية ورعاية مناشطها مشيراً إلى أن المؤسسة حرصت على أن تفتح أمام طلاب وطالبات الإمارة الأبواب على مصراعيها للدخول في عالم تجارة الذهب والماس التي كانت حكراً على فئة معينة من الأشخاص سواء في مجال التجارة أو حرفة صياغة المجوهرات التي تحتاج إلى مهارات دقيقة وإمكانات خاصة إلا أنها باتت اليوم علماً بعد أن كانت حرفة خاصة.
تدريب الطلاب والطالبات
وبالنسبة لتدريب الطلاب والطالبات فقد تم التعاون مع مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم لدعم مشاريع الشباب لاستقطاب الطلاب الراغبين في دخول سوق تجارة الذهب والمجوهرات حيث تم إعداد برنامج دبلوم خاص في كليات التقنية يدرسه الطلاب من أجل تأهيلهم للعمل في هذه المهنية الدقيقة لاسيما عمليات البيع والشراء والتسويق
والتعرف على أسرار المهنة من قبل محترفيها بعد ثلاثة أيام للدراسة النظرية في الكلية لدراسة الرياضيات واللغة الإنجليزية وثلاثة أيام للتدريب العملي الميداني في المصانع والمشاغل والمحلات المنتشرة في عدد من مدن الدولة حيث يوجد لدينا حالياً 20 طالباً وطالبة يدرسون هذا لنتخصص وقد تخرج دفعة من الطلبة وتم توظيفهم في المجموعة بعد تأهيلهم.
رسالة وطنية
وتقول مريم المر محمد بن حريز مديرة إدارة الرعاية الاجتماعية والثقافية في المجموعة: إن المؤسسات الاقتصادية التي تولي العمل الثقافي والتربوي اهتماما كبيراً يعد قليلاً قياساً على الدور الذي تقوم به مؤسسة «داماس» التي أنشأت إدارة خاصة لهذه الغاية.
وأشارت مريم إلى أن الهدف من هذه الإدارة يعكس جدية المجموعة ورغبتها في تقديم الخدمات المجتمعية بعيداً عن المسألة التجارية وعلى أسس من النظام والقوانين وأملنا كبير في مد جسور التواصل مع مؤسسات المجتمع بشكل عام والتربوية والتعليمية منها بشكل خاص ونكون سنداً للمواهب والإبداعات لدى جيل الشباب إضافة لتقديم الخدمات لذوي الاحتياجات الخاصة.
وعن رسالة الإدارة تقول مريم: إن رسالتنا هي وطنية بالدرجة الأولى ورد الجميل للوطن الذي أتاح لنا فرصاً كثيرة للاستثمار ووفر لنا كل السبل والتسهيلات لممارسة أنشطتنا التجارية والمالية وتنطلق هذه المهمة من خلال تسخير الإمكانات الاقتصادية لرعاية ثقافية وتربوية وتعليمية عالية الجودة من خلال سعي المجموعة لترجمة الخطط والبرامج وتوظيفها لدعم جيل الشباب وخلق كوادر وطنية مؤهلة لممارسة تلك الأعمال على أسس علمية مدعومة بالخبرة والثقة الشخصية.
دعم المواهب
ومن الأهداف التي تسعى إليها الإدارة أيضاً المشاركة الفاعلة في تنمية الموارد البشرية في مؤسساتنا التعليمية من خلال إتاحة الفرصة أمام المواهب الواعدة للبروز وتقوية سبل التواصل والحوار الفكري ورعاية الأنشطة العلمية للطلبة المتميزين ومساعدتهم على اكتساب المعارف والخبرات وتأهيلهم للعمل فيه مهنة تجارة الذهب والماس إضافة لذلك تجسيد البرامج المستقبلية في مجال تسويق وتصميم وصناعة المجوهرات بالتعاون مع كليات التقنية العليا ومؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب.
إذكاء روح التعاون
وعن القيم التي تكرسها المجموعة من خلال دعمها للمناشط التربوية والتعليمية والثقافية تؤكد مديرة الإدارة أن مجموعة «داماس» تسعى إلى تكريس الالتزام والوفاء بالجودة والتميز وإذكاء روح التعاون والتنافس الشريف وتشجيع المبادرات الخلاقة والإبداع والإصرار على التصميم لتحقيق النجاح على أساس من الجدية.
الفئات المستفيدة
الفئات التي تستفيد من الدعم هي المؤسسات التعليمية على مستوى الوزارة والجامعات والكليات والمعاهد والمناطق التعليمية والمدارس إضافة للهيئات الخيرية وتشمل الرعاية العلمية والثقافية والرياضية وتنمية المواهب الفنية.
وبالنسبة للشروط تؤكد مريم المر انه يجب تطبيق أهداف وطموحات بناءة ذات نفع عام والبعد عن الأغراض والمصالح الشخصية والمادية وتسويق اسم الشركة حيث يقوم فريق من المجموعة بزيارة ميدانية للمواقع التي يراد دعمها للتعرف على ما يتطلبه العمل والأهداف المرجوة من النشاط والفئة المستهدفة.
مسابقة داماس التربوية
انطلقت مسابقة داماس من مدرسة شيخة بنت سعيد للتعليم الأساسي بمنطقة عجمان التعليمية حيث شملت مدارس الإناث في الحلقة الأولى حيث ركزت المسابقة على نشر الثقافة بواسطة البحث العلمي عن المعلومة والمعرفة عن طريق مسابقة شهرية تشارك بها المعلمات والطالبات يتم بعدها السحب على أسماء الفائزات من خلال حفل ختام الأنشطة المدرسية.
وأقيم الحفل الأخير بحضور عدد من القيادات التربوية والشخصيات المجتمعية تخلله تعريف بأنشطة المدرسة وبعض الفقرات الثقافية والفنية التي أعدتها الطالبات وفازت الطالبة سلوى محمد والطالبة مريم عثمان ووداد علي ومن المعلمات فازت موزة راشد وخديجة مظهر وقد حظيت هذه المسابقة باهتمام كبير من خلال المشاركة الواسعة.
وبذلك تكون مجموعة داماس قد انخرطت بشكل عملي في دعم المناشط التربوية والتعليمية وشجعت الطلبة والمدرسين على البحث والاجتهاد ورعت المواهب والمتميزين وهذا أقل الوفاء نحو أبناء وهذا ما يجب أن تسعى إليه كل الشركات والمؤسسات الوطنية للمساهمة في التنمية المجتمعية
داوود محمد



