تسلية
أكاذيب الساسة
حشر بوش نفسه في الزاوية بصورة سيئة للغاية لدرجة أنه أصبح الآن بحاجة إلى «مجموعة دراسة العراق» المؤلفة من الحزبين التي يتولى رئاستها حلاّل مشاكل عائلة بوش، وزير الخارجية السابق جيمس بيكر كي تقول للرأي العام الأميركي بأن الأمور تسوء بشكل سريع في العراق. ووفقاً لصحيفة نيويورك تايمز، فإن عضواً في اللجنة اعترف بأن «هناك شعوراً حقيقياً بأن الساعة تدق، وبأن بوش متلهف للتغيير.
ولكن التقارير الإعلامية بشأن الوضع على الأرض في العراق ينبغي عليها أن تخبر الشعب الأميركي بأن إدارة بوش تكذب عليهم بشأن آفاق النجاح هناك.
غير أنه خلافاً للمجريين الذين كانوا يضعون بصورة متكررة عشرات الألوف من المحتجين في الشوارع في محاولة للإطاحة برئيس وزرائهم بسبب كذبه بخصوص الاقتصاد المجري، يبدو أن الأميركيين استسلموا لقناعة ساسة بلادهم بأن سرد الأكاذيب تسلية لا ضير منها.
عن «أنتي وور»
نبذ
تأثير ملغز
يعتبر الباحثون أن قيام الولايات المتحدة بإلقاء القنبلتين النوويتين على مدينتي هيروشيما وناغازاكي خلال الحرب العالمية الثانية أمر لم تكن هناك ضرورة عسكرية تدعو إليه، وأنه كان بمثابة تحذير أميركي موجه إلى الاتحاد السوفييتي.
غير أن التأثير الملغز لهذا الاستخدام تمثل في أنه عجل بحيازة الاتحاد السوفييتي ودول أخرى للأسلحة النووية. ومن شأن قيام الولايات المتحدة بشن هجوم نووي على إيران أن يؤدي إلى إبعاد الحلفاء الأوروبيين عن واشنطن وجعل الولايات المتحدة دولة منبوذة وكذلك تنشيط انتشار الأسلحة النووية على امتداد العالم.
عن «ديموكراسي رايزينغ»
أخبار
عواقب وخيمة
دعنا نبدأ بالأخبار الطيبة فيما يتعلق بتوقعات انخفاض أسعار النفط، فمن شأن هذا الانخفاض أن يؤدي إلى خفض معدلات التضخم الجامحة وتخفيف الضغط عن ميزانيات البيوت وتقليل المخاطرة المتعلقة بحدوث ركود في الاقتصاد الأميركي، حيث أن المستهلكين المدمنين على النفط في الولايات المتحدة سيتوفر لديهم المزيد من المال لإنفاقه على أشياء أخرى.
وستحرز عائدات الشركات الكبرى قفزة لا يستهان بها، وستلغي وفورات معظم الشركات التأثير المقيت على أرباح شركات الطاقة. ولكن هناك أنباء سيئة، فالدولارات النفطية دفعت قدماً الكثير من الأنشطة في السنوات القليلة الماضية وتمثل التوقع الداعي للتفاؤل في أن هذه الدولارات النفطية ستواصل التدفق.
وأي شيء يعتمد على هذه الدولارات في الاستثمار يبدو مزعزعاً. ومدينة لندن ستفضل أسعار النفط أعلى وكذلك الحال بالنسبة لصناديق التحوط. والعواقب بالنسبة لروسيا أو للاستقرار الذي تحقق مؤخراً في المكسيك يمكن أن تكون وخيمة.
عن «فاينانشيال تايم