عداوة
علاج أقوى
إننا نواجه عدوين بيولوجيين، أحدهما حقيقي، والآخر متخيل إلى حد بعيد ولكن من المستحيل استبعاده. وما يبدو أن إدارة بوش لم تدركه هو أننا يمكننا القضاء على هذين العدوين بحجر واحد. والعديد من الكائنات الدقيقة القاتلة تجمعها نقاط ضعف محددة، وقد يكون من الممكن مهاجمة العديد من هذه الكائنات باستخدام عقار واحد. وفضلاً عن ذلك فإن ردود الفعل المتعلقة بالحصانة لدينا حيال الكثير من الأمراض متشابهة حتى وإن لم تكن الكائنات المهاجمة هي نفسها، وفيما يتسع نطاق معرفتنا بهذين المجالين كليهما فإن بمقدورنا أن نتوقع منعاً أفضل للعديد من الإصابات وعلاجات أقوى لها. وبالتمويل الجاد فإن هذا يمكن أن يفضي إلى دفاعات واسعة النطاق من الإصابات التي يمكن للطبيعة أو البشر أن تصيبنا بها.
عن «نيو ساينتست»
مقاومة
صفقة نووية
على الرغم من انخفاض مخزون الرؤوس الحربية منذ الحرب الباردة إلا أن السياسة الأميركية الحديثة ـ في بعض النواحي ـ شجعت انتشار الأسلحة النووية. يتحدث المسؤولون الأميركيون عن إيجاد جيل جديد من الأسلحة ـ مثل القنابل «المخترقة للتحصينات» لتدمير المنشآت تحت الأرض، ولكن الكونغرس امتنع عن تقديم التمويل. كما أن أميركا تجاهلت الهند وباكستان، برفعها العقوبات المالية، بعد قيام كل منهما باختبار أسلحة نووية عام 1998. وكانت إدارة بوش قد وقعت في مستهل هذا العام صفقة تعاون نووي مثيرة للجدل مع الهند أضافت الصبغة الشرعية إلى برنامجها العسكري، ولكن هذا واجه مقاومة من الكونغرس.
عن «إيكونوميست»
علاقة
شريك أنسب
بالإضافة إلى كونهما حلفاء للولايات المتحدة، فإن اليابان وأستراليا بصفتهما دولتين تجاريتين مهمتين لديهما مصالح حيوية مشتركة في تعزيز وحفظ الاستقرار والرخاء الاقتصادي، ونظام اقتصادي دولي حر ومفتوح في منطقة آسيا والمحيط الهادئ. إن علاقة الثقة المتبادلة التي توجد بين اليابان وأستراليا باتت أقوى في الأعوام الأخيرة من خلال تعاونهما في مجال الأمن ومجالات أخرى، ولديهما سجل واسع من التقدم في مجال التعاون الإقليمي أيضاً. قد يتم الضغط على اليابان بقوة لتجد شريكاً أنسب تقوم معه بتطوير مبادراتها الدبلوماسية بطريقة خلاقة. لذلك فإنه أصبح لزاماً على اليابان التحرك الآن لإعادة التأكيد على أهمية علاقتها بأستراليا وقيمتها.
عن «جايكو فوروم»