تكريم معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم لمدرسة الشيماء على فوزها بالمركز الأول على مستوى الدولة لأفضل مشروع خيري إنساني يؤكد اهمية الأعمال التطوعية الإنسانية في أجندة الوزارة وحرصها على تأكيدها كقيمة دينية وإنسانية في نفوس الطلبة.
ولأن المؤسسات التعليمية على اختلافها جزء لا يتجزأ من نسيج المجتمع الإماراتي انطلقت من رحاب المدارس والجامعات حملات خيرية عكست معدن إنسان الإمارات وأخلاقه وشيمه النبيلة المستمدة من النهج السامي الحكيم الذي اختطه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله في مساندة المحتاجين والوقوف بشكل ايجابي لنجدة وإغاثة الشعوب التي تتعرض للمحن والكوارث الطبيعية.
وصادفت الدعوة إلى إقامة حملات خيرية لإغاثة الشعب الباكستاني ترحيبا من كافة المؤسسات والدوائر في الدولة وأسرعت طالبات مدرسة الشيماء للتعليم الأساسي حلقة ثانية في الشارقة لأخذ فرصتهن في حملة المساعدات التي قامت بها جمعية الهلال الأحمر لإغاثة منكوبي زلزال باكستان من خلال حملة شعارها «خيط الأمل»
حيث جمعت من خلالها إدارة المدرسة متمثلة بأعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية عملات ورقية من فئة الدراهم الخمسة وربطها ببعضها البعض ليصل طول خيط الحملة الإنسانية إلى سبعمئة متر وبمبلغ وصل إلى سبعة آلاف درهم سلمته نورة المزروع مديرة المدرسة إلى مندوب الهلال الأحمر الإماراتي.
نورة المزروع قالت إن التكريم أثلج صدور كل من شارك في الحملة الإنسانية التي قدمت آنذاك من مدرسة الشيماء إلى الشعب الباكستاني في محاولة للتخفيف من معاناته جراء الظروف الصعبة التي تعرض لها.
وقالت المزروع إن المساعدات عند المحن تخفف من آثار الزلزال المدمرة والمعاناة التي تعرض لها الشعب الباكستاني، مؤكدة أن الفكرة انبثقت من بوتقة الجود والسخاء التي تربى عليها أبناء هذا الوطن المعطاء من الوالد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله الذي كان يمد يد العون لكل محتاج أو فقير في أي بلد كان.
وذكرت ان الوزارة بتكريمها لأفضل مشروع خيري تؤكد أن الكرم والجود والعطاء صفات مغروسة في نفوس أبناء بلد تربوا في مدرسة زايد الخير وتتلمذوا على يديه، مشيرة إلى أن الشهادة التي تسلمتها سوزان عابد مساعدة المديرة من معالي وزير التربية والتعليم بحضور فوزية غريب مديرة منطقة الشارقة التعليمية وسام لكل واحدة أسهمت في العمل الخيري ووسيلة للشكر والتقدير والثناء من قبل الوزارة على مجهود كبير بذلته المدرسة في المشروع.
وأوضحت حليمة عبدالكريم إحدى المشرفات على حملة خيط الأمل أن الحملة لقيت استحسانا من قبل الطالبات وأولياء الأمور حيث سارعوا إلى مد يد المساعدة في محاولة منهم لدرأ أحزان شعب مسلم جارت عليه الطبيعة في لحظة غضب فحولت الدولة في دقائق معدودة إلى كومة من الحجارة، مثمنة تقدير الوزارة لهذا العمل وتكريم المدرسة عليه.
تعاليم الدين الحنيف
وقالت أمل حميد الهولي من المشرفات على الحملة انها شهدت مساهمات عدة وهذا التهافت لتقديم التبرعات من وجهة نظرها ليس بالأمر الجديد على شعب الإمارات فهو سباق دوما إلى فعل الخير ومؤازرة المسلمين فنحن امة واحدة ترتكز على ركائز ثابتة مستمدة من تعاليم الدين الإسلامي الحنيف، واختتمت زينب محمد مساعدة المدير بالقول لقد شعرنا بغبطة كبيرة من التفاعل البناء الذي لمسناه من قبل الطالبات وذويهم.
وأجمعت طالبات المدرسة على أهمية تقديم العون للمحتاجين استنادا لما ورد في الشريعة الإسلامية السمحاء، وقالت الطالبة إيمان نزال من الصف الثامن إن حملة التبرعات تلك أشركت الطالبات في القضايا المجتمعية وربطتهن بالأحداث التي تجري في الخارج إضافة إلى أنها استطاعت تعزيز قيمة العمل الخيري في نفوس الطالبات كما حققت للمدرسة فوزا هاما على الصعيد الإنساني والمؤسساتي اذ أصبحت نموذجا لكل المدارس.
نورا الأمير



