بدأ العد التنازلي لانطلاق امتحانات الفصل الدراسي الأول التي تختلف كلياً عن الأعوام السابقة على اعتبار أن طلبة الثانوية العامة يدخلونها للمرة الأولى ومع مرور الأيام تزداد رهبتهم من عدم القدرة على تحقيق نتائج جيدة في الامتحان كنتيجة طبيعية لضعف تحصيلهم للمناهج جراء انشغالهم بالتكليفات والمشروعات المطلوبة منهم في ظل نظام التقويم فأين لهم بوقت للاستعداد للامتحانات الفصلية.
أصاب وزير التربية والتعليم حين أصدر قراراً بتعديل موعد الامتحانات لتبدأ في الثالث من يناير القادم إلا أن سؤال مهما يشغل ذهن طلبة الصف الثاني عشر وهو لماذا يؤدون امتحاناتهم يوم الأربعاء الموافق رابع أيام عيد الأضحى المبارك فالهدف الأساسي من التأجيل كان تعارضها مع إجازة العيد لذا فكان أبدى أن تبدأ في الأسبوع الذي يتبع الإجازة وليس في العيد!!