مازالت أخطاء المناهج تظهر على السطح رغم توجهات التربية الساعية نحو تطويرها، ولكن كيف لهذا التطوير أن يكون واقعاً في ظل هذه السلبيات التي تؤدي إلى فقدان الثقة بين الطلبة ومعلميهم؟ فهم يعتبرونهم أداة تقدم لهم مفاهيم خاطئة وهو ما من شأنه أن يضر بالعملية التعليمية برمتها.
حساب المقصرين والمتسببين في وجود مثل هذه الأخطاء يجب أن يكون قاسياً بقدر الجرم الذي اقترفوه، فالمناهج هي «لب» العملية التعليمية وعليه يجب أن تراعي الدقة والموضوعية في طرحها لأنها تستهدف عقول آلاف من الطلبة