سوى التوسعات الكبيرة التي تشهدها جامعة دبي مع انتقالها للمقر الجديد في عام 2009 وهو ما يضفي مزيدا من التنافس بين مؤسسات التعليم العالي في الدول ما من شأنه أن يعود بالإيجاب على الخريجين وتنمية مهارتهم ويزيد الفجوة بين الأداء التعليمي في الجامعات والمدارس.