ابتكر معلمان في مدرسة القيعان للتعليم الأساسي بدبا الفجيرة جهازين يساعدان في التدريب الرياضي لتنمية البنية البدنية والمهارية لدى الطلبة، وكسر حالة الملل لدى اللاعبين التي تتولد لديهم من طرق التدريب التقليدية، وأكد المعلمان أن الجهازين يساعدان على خلق روح من المتعة والتحدي لدى اللاعبين في حصص التربية الرياضية، وتوفير الكثير من الجهد والوقت للمدرب الرياضي وتسهيل عملية تقييم مستوى اللاعبين وقياس مدى التطور المكتسب لدى اللاعبين.
وقال محمد الجمال مدرس التربية الرياضية بمدرسة القيعان انه بعد جهود حثيثة ومساعدة زملائه وتحت إشراف الدكتور عبدالرحمن زاهر موجه التربية الرياضية بمنطقة الفجيرة التعليمية استطاع ابتكار جهاز (aim & push) بهدف تنمية عنصري الدقة والقوة العضلية المرتبطين بمهارة دفع الكرة في رياضة الهوكي،
مشيرا إلى أن الجهاز من الأجهزة المفيدة جدا في تدريب رياضة الهوكي حيث أنه جهاز واحد متعدد الوظائف كما أنه يجمع بين عملية تنمية عناصر اللياقة البدنية المرتبطة بالمهارة وقياس مستوى اللاعب في هذه المهارات في نفس الوقت، كما أنه يساعد في تنمية عنصرين مختلفين معاً وهما (عنصرا الدقة والقوة) وذلك في حركة أداء واحدة.
وأضاف الجمال أن الجهاز يخلق نوعا من المشاركة الوجدانية بين الطلبة، حيث أنه أثناء الأداء على الجهاز من بعض اللاعبين يقوم مجموعة أخرى من زملائهم بتسجيل نتائج الأداء لهم كما ويشترك اللاعب نفسه في عملية القياس لأدائه، مشيرا إلى أن الجهاز سهل التصنيع ومتوسط التكلفة ويمكن استخدامه في أي مكان.
وفيما يتعلق بطريقة الاستخدام قال الجمال انه عند بدء اللعبة يمسك أربعة لاعبين بمضارب الهوكي المثبتة في الجوانب الأربعة لقاعدة الجهاز، ويؤدى اللاعبون الأربعة مهارة التصويب بطريقة دفع الكرة في اتجاه الدائرة المرسومة على مربع الصد، مشيرا إلى انه يجب أن يتم التصويب بدقة تامة حتى تصيب الكرة الدائرة وأن يكون دفع الكرة بقوة كبيرة حتى يحقق اللاعب قوة ارتداد كبيرة يتم قياسها بمتر القياس المثبت في أحد جوانب مربع الصد، ويتم قياس المهارة بواسطة لاعب آخر تكون مهمته تسجيل نتائج الأداء في استمارة التسجيل الخاصة بالجهاز،
لافتا إلى انه يتم تنمية دقة التصويب من خلال محاولة اللاعب تصويب الكرة تجاه الدائرة المرسومة على مربع الصد، بينما يتم تنمية قوة دفع الكرة من خلال محاولة اللاعب تحقيق مسافة ارتدادية للكرة تكون أبعد ما يمكن من مربع الصد.
وبالنسبة لمميزات الجهاز أشار محمد الجمال انه يتميز بسهولة التصنيع وقلة التكلفة وصغر الحجم إضافة إلى انه يمكن استخدامه في أي مكان، ويستطيع اللاعب والمعلم معا تقييم مستوى الأداء ومدى التطور المكتسب بوسائل القياس الملحقة بنفس الجهاز، كما يتيح الجهاز أربعة لاعبين أداء المهارة معا على الجهاز في وقت واحد ويشترك أربعة لاعبين آخرين معهم في عملية القياس والتسجيل لهم، ويخلق روح التحدي والمنافسة بين اللاعبين أثناء تأدية المهارات.
أما الجهاز الثاني فابتكره أحمد حامد غانم أيضا من مدرسة القيعان للتعليم الأساسي، وأطلق عليه (4 ماكس) الذي أكد بأن الجهاز يساهم بشكل فاعل في علاج بعض حالات التشوهات القوامية، ويعمل كجهاز مساعد في استعادة الشفاء بعد الإصابات الرياضية والعلاج الطبيعي.
وقال غانم إن الجهاز من الابتكارات الحديثة في مجال التدريب الرياضي وهو يعمل على تنمية عناصر اللياقة البدنية المرتبطة بالصحة كذلك عناصر اللياقة البدنية المرتبطة بالمهارة، وتنمية المهارات الأساسية للألعاب المختلفة، وفيما يتعلق بطريقة عمل الجهاز أكد أن فكرة الأداء تعتمد على تثبيت الحبل المطاطي في المكان المحدد (المشدات) المثبتة على الجسم وعلى الكاحلين، وأسفل الركبة، وعلى الفخذين، وحول الوسط، وعلى اليدين والكفين،
مشيرا إلى أن الجهاز يركز على الاعتماد في التنمية العضلية على مقاومة الحبل المطاط وليس على مقاومة الجاذبية الأرضية من خلال الأوزان مما يسهل أداء التدريبات ويسارع في الحصول على النتائج.
وفيما يتعلق بطريقة عمل الجهاز قال احمد غانم انه يتم تثبيت الحبل المطاط على حلقات التثبيت المفتوحة لسهولة الفك والتركيب والمثبتة في القاعدة الخشبية حسب التمرين والعمل العضلي المطلوب، وتتم التنمية البدنية أو المهارية من خلال مقاومة الحبل المطاط، لافتا إلى أن إمكانية زيادة حمل التدريب أو رفع صعوبة المهارة من خلال زيادة عدد لفات الحبل المطاط على المثبتات في الجهاز.
فراس العويسي


