مع انشغال طالبات الجامعة الدائم بالدراسة أصبح من الضروري كسر روتين الحياة لذلك اتبع بعضهن طريقة تختلف عن الأخرى السائدة في التعامل مع الثوابت أو المستجدات اليومية بحيث تضفي عليهن نمطاً من المرح والتسلية بعيدا عن هموم الدراسة.

الطالبات استقبلن المقالب بنكهات مختلفة، فهناك من تعامل معها بفرح وسعة صدر والأخر بضيق وضجر،كانت المقالب بالنسبة لمجموعة ثالثة مجرد قضاء وقت بدلا من ضياعه هباء منثورا فاستغلوا المقالب للتخفيف عن شحنات الدراسة المتراكمة. لذلك نستعرض بعض من المقالب الطريفة التي تعرضت لها الطالبات في حياتهم الجامعية.

في البداية تقول أسماء محمد طالبة جامعية إنها تتقبل المقالب بشرط ألا تكون محرجة و لا تسبب أضرارا نفسية وجسمية، ولم يستطع أحد أن يوقعها في مقلب، ولكنها قامت بالكثير من المقالب لصديقاتها ومنها عندما كانت في المرحلة الابتدائية وجدت عصفورا ميتا، فوضعته تحت الطاولة في الصف الدراسي وأثناء شرح المعلمة بدأت الرائحة تنتشر فانزعج الجميع منها.

وقبل انتهاء الدرس أشارت إلى صديقاتها بان الرائحة تخرج من جهتهم وعندما نظرن إلى الأسفل صرخن ظناً منهن أنه فأر ميت، فهربن إلى الخارج، وما أن انكشف الأمر حتى ضحك الجميع بعد أن نالت العقاب الملائم.

«والدي والعصا»

أما حليمة الزعابي طالبة جامعية فتتقبل المقالب لأنها تغير الروتين اليومي بشرط ألا تسبب أي نوع من الإحراج، لأن بعضها يسبب حالات زيادة ضربات القلب والخوف واحتمال الإصابة بالأمراض القلبية أو الموت أحياناً.

وأشارت إلى انها تتذكر مقلبا قامت به هي ووالدها عندما كانت في المرحلة الابتدائية حين ضربتها إحدى المعلمات فأخبرت والدها بما حدث، وفي اليوم التالي ذهبا إلى المدرسة ووالدها يحمل عصا بيده لإخافة المعلمة التي اندهشت عندما رأت ذلك وقدمت اعتذارها وتعهدت بعدم تكرار ذلك مرة أخرى.

من حفر حفرة

أما أمينة البلوشي طالبة جامعية فتذكر أنها تتقبل المقالب بصدر رحب لأنها ممتعة وفيها نوع من الإثارة والترفيه في الوقت نفسه، وتعرضت في حياتها لمقالب عدة حيث إنها كانت في زيارة لمنزل خالها وأن ابنته دعتها للدخول إلى المطبخ بإصرار شديد فشككت في أمرها، وعندما وصلت إلى الباب أخذت تصر بشدة فدفعتها إلى الداخل فإذا بالمفاجأة أن «دلوا» مليئا بالماء سقط على رأس ابنة خالي بدلاً من السقوط على رأسها.

ملابس للبيع

وقالت عائشة الظهوري طالبة إنها تؤيد المقلب إذا كان في حد معقول ولا تؤيدها إذا كان مبالغاً فيه وتذكر مقلباً قامت به صديقتها، حيث نشرت ملابسها في صالة الجلوس وكتبت لافته عليها «للبيع»، فما كان من الطالبات إلا الضحك المستمر عليها مما أحرجها كثيرا حتى أجهشت بالبكاء.

وأضافت أنها قامت أعدت مقلباً لشقيقتها، حيث أن شقيقتها كانت نائمة فسكبت البودرة على وجهها والتقطت لها صورة وفي اليوم التالي لصقت الصورة في غرفة الجلوس فضحك كل أفراد الأسرة عليها ، كما اندهش الضيوف من الصورة وضحكوا أكثر.

مشروب ولا أروع

وذكرت مريم علي طالبة أنها تحب المقالب حيث تعرضت لواحد من قبل صديقاتها خلاله زعمن إقامة مسابقة: من ستشرب المياه الغازية في وقت أسرع؟ حيث أعطوها عبوة تحتوي على ماء مملح بدلا من المياه الغازية ووضعتها على فمها لتشربها بسرعة فائقة حتى انها لم تعرف الطعم إلا بعد قرب الانتهاء من الشرب، فبصقت المشروب الزائف.

مقلب وانكشف

وتقول فاطمة مبارك طالبة إنها تتقبل المقالب ولكن في حدود المعقول فلقد قامت زميلاتها بعمل مقلب لها وذلك بحفر حفرة حتى تقع فيها ولكن لسوء حظهم رأتهم في الوقت المناسب فدفعت من حفرتها إلى داخل الحفرة.

وأضافت أنها تعرضت لمقلب آخر حيث أرسلت إحدى صديقاتها رسالة تليفونية مضمونها «عظم الله أجرك» فانصدمت وأغمي عليها من شدة خوفها وظنت بأن أحدا من أهلها تعرض لشيء ما، وبعد ساعة تلقت رسالة أخرى كتب فيها «عظم الله أجرك في قطتك».

سرقة منشفة

وتذكر الطالبة هاجر سالم النقبي طالبة أن المقالب تغير الجو وتلطفه ويلقنها بعض الدروس التي تستفيد منها وأعدت مقلبا لصديقتها قبل أن تنام حيث إنها دائما وبعد دخول صديقتها الحمام تأخذ «المنشفة» وتعيدها إلى الغرفة واستمرت على هذا الحال مدة أسبوع مما جعل صديقتها تصر على كشف الفاعل ودخلت إلى الحمام وترك المنشفة كالعادة وإذ بها تدخل الحمام لأخذها فتفاجئها بدخولها عليها وتصرخ بها.. أأنت الفاعلة؟.

حذاء سندريلا

وتقول الطالبة فاطمة الزعابي طالبة أن لها موقفاً سلبياً مع المقالب فهي لا تحبذ المقالب لأنها تسبب أضراراً نفسية ولأنها تسبب الإحراج كثيراً، حيث تعرضت لمقلب أحرجها ،حين أخذت إحدى صديقاتها حذاءها وعلقته عند باب المصعد وكتبت عليه «من يعثر الفردة الثانية فليحضرها إلى غرفة رقم...» مما وضعها في موقف محرج، كما أن لها موقفاً آخر حيث ربطت صديقتها طرف «الشيلة» بدون أن تشعر وعند نزولها من الحافلة ضحكت الطالبات وإذ بإحداهن تشير إلى العقدة الموجودة على الشيلة مما افقدها صوابها.

«نوم العوافي»

وترى الطالبة لطيفه علي إبراهيم أن المقالب ممتعة وتثير الضحك فهي تشجع وتفضل عمل الكثير من المقالب لصديقاتها، وتذكر أنها ثبتت مقلباً لزميلاتها في الغرفة حيث كانت لديها محاضرة إضافية وطلبت من صديقاتها الحضور معها ولكنهن رفضن وفضلن النوم على الذهاب معها، وقررت الانتقام منهن حيث أحضرت أربع منبهات وضبطتها قبل ذهابها بحيث يكون الفرق بينها عشر دقائق ووزعتها في أماكن متفرقة من الغرفة، وتركت الغرفة وهي فرحة لأنهن لن يهنأن بنومهن، وعند رجوعها من المحاضرة أقبلن صديقاتها عليها وسكبن عليها الماء البارد عقاباً لها.

قشرة الموز

أما رجاء علي الزعابي فهي تحب المقالب كثيرا حيث وضعت قشرة موز في حذاء إحدى صديقاتها دون علمها وعندما ارتدت الحذاء شعرت بوجود كائن غريب فصرخت «عفريت.. عفريت»، وإذ بها تنصدم بوجود قشرة الموزة فضحكت بعد أن خافت مما ظنته عفريتاً من شدة خوفها.

خزانة الملابس

صوغة علي الشرقي تفضل المقالب ولكن بحدود وتذكر مقلبا أزعجها كثيرا، فحين دخولها غرفة النوم مرة تفاجأت بصوت غريب ومخيف في خزانة الملابس مما أثار تحفظها فاتجهت إلى الخزانة وإذا بصديقتها تخرج من داخلها وعلى وجهها قناع مما أرعبها فلم تستطع النوم طوال الليل.

اختفاء الموبايل

وتذكر أمنة علي الزعابي أنها لا تفضل المقالب لأنها تسبب المتاعب ومن أحد المقالب التي تعرضت لها بأنها كانت مريضة وأخذت إحدى صديقاتها هاتفها المتحرك وبحثت ولم تحصل عليه مدة يومين كاملين، فانزعجت كثيرا لان أسرتها أرادوا الاطمئنان عليها ولم يستطيعوا لعدم وجود الهاتف فحضر والدها إلى للجامعة للاطمئنان عليها

حنيفة حسن، ميثاء حسن: