وتستمر الأحلام للأسبوع الثاني على التوالي، ونذكر بأحلام الأسبوع الماضي والتي تعلقت بالمبنى المدرسي وبإيجاد إيراد خاص للمدرسة بعيدا عن جيب الأب الحنون «الحكومة» وقد وصلني العديد من الرسائل التي نالت الفكرة على رضاها.
وفي هذا الأسبوع ستكون أحلامنا متعلقة بطالب المستقبل وهو جوهر التعليم وهو الزبون الذي نسعى جميعنا لخدمته، وأرى أن دولتنا دولة اقتصادية تعتمد كثيرا على الاقتصاد،لذا وجب علينا أن نعد الطالب بما يتوافق مع طبيعة العمل واحتياجات الدولة، ولعل جل اهتمامنا منذ بداية التعليم يركز في إعداد الطالب للحياة المهنية، والوظيفية فمنا الطبيب والمهندس والضابط...الخ،ولا نجد مكانا للطالب التاجر كمخرج للتعليم، ومن أصبح تاجرا من أبنائنا كسب خبرته من مكان آخر غير التربية،
لذا أحلم أن تتغير بعض المناهج وتصمم مناهج جديدة تركز على إعداد الطالب تجاريا وأن نبدأ بغرس حب العمل الخاص في نفوس طلابنا وتدريبهم تدريبا عمليا، ونضع لهم البرامج التي تؤهلهم للعمل التجاري، ولا أعتقد أن القانون الذي أصدرته وزارة العمل بأن يتولى المواطنون وظيفة السكرتارية بالقطاع الخاص ومهنة المندوب يرضي طموحاتنا بل نطمح لأكثر من هذا بكثير وعلينا أن نتذكر دائما أن تسعة أعشار الرزق في التجارة.
وأحلم كذلك أن نكثر من المدارس التطبيقية التي يدرس فيها طلابنا الأعمال اليدوية كالنجارة والحدادة وميكانيكا السيارات وغيرها من المهن المفقودة في مجتمعنا وعلينا أن نضع الحوافز التي تشجع الطلاب على الانضمام لهذه المدارس التي نحن بأمس الحاجة. وفي الختام عشنا معا أحلاما جميلة، سيعترض عليها البعض وسيرحب بها آخرون وسيبقى قرار التطبيق بيد خبراء التربية