استعدادات وزارة التربية والتعليم الحالية لتدريب طلبة الثانوية العامة على الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي ةج خطوة ايجابية لصالح الطلبة نحو إعدادهم للمرحلة الجامعية.
ولكن ربما ينظر المتعلمون هذا العام لأنفسهم على أنهم الطلبة السوبر الذين سيطبق عليهم كل جديد بدءا بنظام الامتحانات الجديد وصولا إلى الرخصة الدولية، والحقيقة أن ما يقدم لطلبة هذه المرحلة كان ضرورياً أن يقدم في سنوات سابقة.
فيما أدركت مناطق تعليمية أهمية امتلاك الطالب للمهارات الحديثة وآلية التعامل مع التقنيات قبل الوزارة، فتعليمية أبوظبي نفذت على مدار السنوات القليلة الماضية دورات في اللغة الإنجليزية وأخرى في قيادة الحاسب الآلي لطلبتها خلال الصيف بالتعاون مع كليات التقنية وجامعة زايد.