قال معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم إن التطوير الحقيقي لنظام التعليم والتربية يبدأ بالاهتمام بالأنشطة الطلابية وجعلها جزءاً لا يتجزأ من العملية التعليمية، مؤكدا ضرورة دمج فعالياتها في إطار منظومة العملية التعليمية والتربوية .

ودعا إلى تشجيع الطلبة على الانخراط في تلك الأنشطة، وتوفير جميع الإمكانات والموارد اللازمة لتنفيذ برامجها وفعالياتها، بحيث يصبح ذلك التزاماً أدبياً وأخلاقياً ومهنياً تلتزم به كل مؤسساتنا التربوية وصولاً لإعطاء الأنشطة التربوية ما تستحقه من اهتمام بحسبانها أهم المعايير المستخدمة عالمياً في تقييم مدى فعالية النظام التعليمي والتربوي.

جاء ذلك أمس خلال الاحتفال بيوم المستقبل العشرين على مسرح قصر الثقافة بالشارقة لتكريم 203 مكرمين ما بين طلبة وأعضاء هيئات إدارية وفنية وتعليمية، وإدارات المدارس، ومنسقي الأنشطة بالمناطق التعليمية بالدولة، والشركات والمؤسسات الراعية للمسابقات العامة للأنشطة التربوية.

واعتبر حنيف المسابقات العامة للأنشطة التربوية، إحدى الفعاليات السنوية التي تحرص وزارة التربية والتعليم بدولة الإمارات العربية المتحدة على تنظيمها وذلك لكي تتيح للطلبة التعبير عن ذواتهم، وإشباع ميولهم، وصقل قدراتهم فضلا عن انها فرصة تحسين المناخ والبيئة المدرسية وجعلها أكثر جاذبية للطلاب الأمر الذي من شأنه أن يساهم ـ مع غيره من العوامل ـ في تقليل نسب الغياب والتسرب في المدرسة، والعمل على زيادة انتظام دوام الطلبة بها، والارتفاع بمستوى ولاء الطلبة لمدارسهم ومحافظتهم على مرافقها.