الثقة بالنفس واحترام الأشخاص والمواعيد يعدا الثالوث الذي تؤمن به سيدة الأعمال الإماراتية المعروفة رجاء عيسى القرق مفتاحا لنجاح الأعمال وازدهارها ، بالإضافة إلى استمرارية العلاقات والاتصالات مع الشركاء والعملاء بالصورة الأمثل ، الأمر الذي اكتسبته خلال سنوات خبرة امتدت إلى عقود مثمرة من الزمن زاخرة بالنجاحات والانجازات المتتالية التي أثبتت تميز الإماراتية في عالم المال والأعمال.

رجاء القرق رئيسة مجلس سيدات أعمال دبي والمدير التنفيذي لمجموعة شركات عيسى صالح القرق قالت إن الأفراد في المجتمع عليهم واجبات تجاه أسرهم ووظائفهم ومجتمعهم في مقابل الحقوق التي ينالونها من تلك المؤسسات، حتى الطلبة سواء كانوا في المدارس أو الجامعات وذلك عبر مثابرتهم في استذكارهم لدروسهم وتحسين مستواهم الدراسي،

إلى جانب انتهاجهم السلوكيات الصحيحة التي تنم عن تقديرهم لمعلميهم وبقية زملائهم، مضيفة أن التحاقها بالعمل في وزارة التربية كمديرة لمدرسة ثانوية بعد تخرجها في العام 1977 من جامعة الكويت قسم اللغة الانجليزية ساهم في وضع قدمها على أول الطريق في دنيا المشاريع والأعمال بصورة غير مباشرة، بعدما تجلى لها تميزها بمقومات الشخصية القيادية والطموحة للأفضل دائما،

وانضمت إلى تجارة والدها الذي يعد واحدا من أوائل التجارة في دبي، وأدارت دفتها نحو الوجهة المناسبة وبما يتماشى وتطور قطاع التجارة والأعمال في الإمارة على مدى سنين طويلة لتشمل مجالات متنوعة بينها الالكترونيات وإطارات السيارات والأثاث والملابس الجاهزة.

طموح متواصل

وأكدت رجاء القرق أن (الحقوق لاتوهب وانما تنتزع) وبناء على ذلك ترى أن كل من يسعى في مجاله بجد وتفان لابد أنه سينال مبتغاه في نهاية المطاف، سواء كان موظفا أو طالبا ، خصوصا في ظل تشجيع القيادة الرشيدة والمسؤولين للطاقات الشبابية المبدعة التي تمتلك رؤى وأفكار متميزة وخلاقة،

والدليل على ذلك التكريم والدعم المتواصلين اللذين يلقاهما المبدعون من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بحيث ينفي سموه وجود حدود للطموح قد تحد في يوم ما من سعة أفق المشاريع الحيوية والتنموية، مشيرة إلى أن مجال الأعمال لايخلو بدوره من الابداع والابتكار

كما يتطلب بذل جهود جبارة لتطويره من الرجل والمرأة على حد سواء، خصوصا بعد أن أثبتت سيدات الأعمال في الدولة قدرتهن على إدارة مشاريع بملايين الدراهم الإماراتية بأنفسهن وفي إمارة دبي وحدها تجاوز عدد العضوات في مجلس سيدات أعمال دبي 80 عضوة يدرن أعمالا تجارية متنوعة وسط خطط طموحة لتوسع قاعدة تلك الأعمال بما يحقق نموها وارتقاءها.

وأوضحت أن التعليم في الدولة بشكل عام يحظى باهتمام متزايد من قبل القائمين عليه والمعنيين بتطويره، لما لهذا القطاع من أهمية كبيرة بحيث أنه يعتبر ركيزة حيوية لا يقل شأنها عن شأن كل من قطاعات التجارة والاقتصاد والصحة والسياحة، بل إن النهوض بالتعليم ينعكس إيجاباً على أداء كل تلك القطاعات السابقة من خلال إعداد نشء كفؤ ومهيأ للعمل والنجاح في مختلف التخصصات.

الأم القيادية

ولفتت إلى حرصها الشديد على الاعتناء بنفسها بكل صغيرة وكبيرة فيما يتعلق ببيتها وواجباتها نحو زوجها وأبنائها الخمسة على الرغم من انشغالها بالتجارة، وكما يقال (الأهم ، فالمهم) لأنها تضع نصب عينيها توفير كافة احتياجات أسرتها حتى أنها تستذكر دروس ابنها الصغير معه حتى يصل إلى مرحلة يتحمل خلالها أعباء دراسته،

مؤكدة أن الأسرة تعد اللبنة الأساسية الأولى لبناء المجتمع، وحينما تصلح يصلح حال المجتمع والعكس بالعكس، لذلك على سيدات الأعمال أن يبرهن على تفوقهن في العناية بأسرهن وفي تربية الأبناء ومن ثم رعاية المشاريع والأعمال

لولوة ثاني