«حينما نتكلم عن الشباب... ومع الشباب فيجب أن نتكلم باللغة التي يفهمونها. حتى تصل المعاني إلى عقولهم ووجدانهم. ويجب أن نتحاور معهم بروح العصر. ولا نفرض عليهم رأياً أو موقفاً بغير اقتناع منهم. ولا نتصور أن هذا الجيل نسخة طبق الأصل من أجيال سابقة. فكل جيل له سماته وطبيعته وتفكيره.
وما كان مقبولا في جيل الخمسينات ـ مثلا ـ أصبح مرفوضا في جيل الثمانينات. وما كان مقبولا في جيل ما قبل البترول لا يصلح مائة في المائة للجيل الحاضر. ولا بد أن نعترف بأن هناك أفكاراً متصارعة في أعماقهم. وواجبنا أن نفتح عيونهم على الخطأ والصواب. وأن تتسع صدورنا لآمال الشباب وطموحاتهم».
ـ إنني متفائل بمستقبل هذا البلد. ومستقبل هذه الأمة. لقد بنى الأسلاف من أجل هذا الجيل. وعلى الشباب اليوم أن يبني للأجيال القادمة. إن كلاً منا حين يعمل من أجل وطنه، إنما يعمل لتحقيق هدفين: الهدف الأول: هو أن يحظى برضا ربه وخالقه قبل كل شيء. الهدف الثاني: هو أن يحظى بثمرة عمله. وإذا أخلص كل منا في عمله. فإن هذا العمل سوف يبقى مخلداً على مر السنين. وأمام الأجيال القادمة. وهذا لا يعادله أي ثروة. لأن الثروة زائلة. ولا قيمة لها إلا إذا اقترنت بالعمل المخلص. والوطن يعرف أبناءه المخلصين ويفخر بهم كما يعتز بهم الأهل والعشيرة.
قال خليفة:
ـ يجب توفير أفضل الإمكانيات التي من شأنها تزويد أبناء الوطن بالعلم والمعرفة وصقل مهاراتهم وخبراتهم وإعدادهم الإعداد الجيد للدخول إلى كافة مجالات العمل والإنتاج بروح عالية ورغبة صادقة حتى يظل عطاء الوطن متدفقاً في كل المجالات وفي كافة الظروف.
ـ نحن ندرك تماماً أن الحفاظ على ما تحقق على أرض الوطن من إنجازات ومكتسبات ضخمة في كافة المجالات يتطلب منا جميعاً مضاعفة الجهود والطاقات من أجل مواكبة البحوث والاكتشافات العلمية، وأن نعمل على تطوير الأداء وذلك بالتدريب المتواصل واكتساب المزيد من الخبرات.
ـ إن المسؤولية تقع على عاتقنا جميعاً وهي مسؤولية كبيرة ونحن نأمل أن يتحقق المزيد لهذا الوطن بفضل سواعد أبنائه وإنا لفاعلون بإذن الله وبإرادة قيادة تسهر على خدمة شعبها ورعايته.
ـ كان الاتحاد حلماً فأصبح حقيقة.. وكان الاتحاد أملاً فأصبح واقعاً يرتكز على أرضية صلبة قوية نتيجة للإيمان الراسخ بضرورته الملحة والرؤية الصافية لأهدافه الحاضرة والمستقبلية.
ـ إن شمس الثاني من ديسمبر استطاعت أن تساير حركة التاريخ والتطوير، وإن دولة الإمارات العربية المتحدة تنهض اليوم برجالها وتزدهر بسواعد أبنائها وبإرادة قيادتها المخلصة.
ـ إننا نمر بمرحلة دقيقة تتطلب العمل الجاد، وأنه ينبغي على كل فرد في هذا الوطن مهما كان موقعه أن يتحمل الآن أكثر من أي وقت مضى مسؤولياته لتحقيق تطلعات شعبنا الذي ينتظر منا الكثير ولكي نبني معاً الغد المشرق على هذه الأرض التي منحتنا من خيرها فيضاً وافراً، ومواجهة كل التحديات بإيمان وصلابة حتى يظل اتحادنا عزيزاً متيناً.
وقال محمد:
ـ إذا كان ديننا الإسلام ودستورنا القرآن فهذه أكبر ديمقراطية
ـ أنا أتعلم من أصغر الناس ومازلت في بداية الطريق والغرور أبعد شيء عنا
ـ أمي هي مدرستي التي تخرجت منها وتعلمت فيها المبادئ والأخلاق والدين ومعاملة الناس
ـ إننا نضمن حرية التعبير للجميع، ونمنحهم حق التعبير عن آرائهم بشكل موضوعي، فلنتصرف بمسؤولية ووعي بشكل يتماشى مع الإطار الاجتماعي والثقافي الذي نعيش فيه.
ـ إن تطور الإنسان لا يقف على حدة السيف، وإنما على قوة الأفكار وقدرتها على الانتقال من إنسان لآخر عبر الدول والقارات والمحيطات والصحاري.
ـ نحن نشجع الشباب ونوجههم للعمل ومن آن لآخر نمدهم بالطاقة ونرفع من معنوياتهم حتى ينطلقوا بقوة في هذه الحياة.
ـ نحن نتقبل النقد لأنه ربما يدلنا على الصواب.
ـ استعادة التضامن العربي تبدأ بأن ندرك حجم ومدى الخطر الذي يحيق بنا جميعاً.
ـ علينا أن ندرك أن هذه الأمة العظيمة سوف تبقى ثابتة، وراسخة أقدامها.. ولكن لا يليق بها ولا بتاريخها ما يحدث الآن.
ـ علينا نحن العرب أن ننسى خلافاتنا وننحي مصالحنا الفردية والشخصية التي يمكن أن تضيع مصالحنا القومية.
ـ في كل صباح في إفريقيا يستيقظ غزال يدرك أنه يجب أن يعدو بخطوات أسرع من خطوات الأسود وإلا كان الموت مصيره، وفي كل صباح في إفريقيا يستيقظ أسد يدرك أنه يجب أن يعدو بخطوات أسرع من أبطأ غزال وإلا سيموت جوعاً. لا يختلف عليك الأمر سواء أكنت غزالاً أم أسداً، عندما تبزغ الشمس «عليك أن تعدو بأقصى سرعة».
ـ انتبه لأفكارك فإنها تصير كلمات، وانتبه لكلماتك فإنها تصير أفعالاً، وانتبه لأفعالك فإنها تصير عاداتك الملازمة لك، وانتبه لعاداتك فإنها تكون شخصيتك، وانتبه لشخصيتك فإنها تحدد مصيرك.
ـ الجودة ليست غاية، إنها أسلوب حياة.
ـ المكان ليس مهماً، المهم هو الإنسان.
ـ التوقف معناه التراجع، فلابد أن تبدع باستمرار، فإن لم تستطع عليك أن تترك المكان لغيرك.
ـ الحدث الذي أتذكره دائماً هو ذلك الذي لم يحدث بعد.
ـ من أجمل الأشياء أن تحلم بالمستقبل



