**بلوتو

خارج المدار

كما أشار أخيراً أحد الباحثين في مؤسسة وقف كارنيجي للسلام العالمي ويدعى دميتري ترينين، فإنه «حتى وقت قريب، كانت روسيا ترى نفسها كبلوتو في النظام الشمسي الغربي، بعيدة جداً عن المركز ولكنها لا تزال جزءاً منه بصورة أساسية. والآن تركت المدار كلياً: تخلى قادة روسيا عن فكرة تحولهم إلى جزء من الغرب وشرعوا في إيجاد نظام خاص بهم مركزه موسكو».

لن تغير الانتخابات النصفية الأميركية هذا الاتجاه. فمع بقاء سنتين على الانتخابات الرئاسية في كلا البلدين، فإن النقاش حول «من فقد روسيا» يلوح في أفق الولايات المتحدة، بينما نشر الكرملين بالفعل بعبع «الذئب الرفيق» باعتباره أداة سياسية.

في هذه البيئة المعادية، فإن فقدان كورت ويلدون الصديق الحميم لروسيا أو إعادة انتخاب هيلاري كلينتون، التي ساوت أخيراً بين موسكو وبكين من حيث مناقضة «الواجبات العالمية» الأميركية، التي لا تهتم بها النخب الروسية.

عن «أميركان إنتربرايز»

**اهتمام

إغفال حقيقة

في الوقت الذي تقوم الأمم المتحدة بمراقبة عملية وقف النار في لبنان بينما تحاول في الوقت نفسه بدء مهمة حفظ سلام في دارفور، فإن جانباً كبيراً من الاهتمام ينصب على الأسلحة مثل صواريخ الكاتيوشا والطائرات الموحية من طراز إم آي-24 التي ساعدت على حصد مئات الآلاف من الناس في هاتين الحربين.

وبينما يتم التركيز على الأسلحة والمقاتلين أنفسهم، فإن كثيرين يغفلون عن حقيقية أن الكثير من الأسلحة التي تواصل تغذية هاتين الحربين والحرائق الإقليمية الأخرى تأتي من روسيا البيضاء الدولة الأوروبية الشرقية المنبوذة.

عن «إنترناشيونال هيرالد تربيون»

**برهنة

توقعات متدنية

يقول بول كيندي مدير دراسات الأمن الدولي في جامعة بال الأميركية إن الأمم المتحدة ستواصل السير ببطء بالغ واقعة بين طموح مخططها الأصلي والحقيقة القائلة «إن النظام العالمي يظل نظاماً تلعب فيه القوى العظمى المتمحورة حول ذاتها دوراً يعكس اختلالاً كبيراً قياساً إلى أدوار غيرها من الدول».

وإذ يواجه بان كي مون الذي يستعد لاحتلال مقعد كوفي عنان كأمين عام للأمم المتحدة توقعات بالغة التدني فيما يتعلق بالأداء المتواضع المنتظر للمنظمة الدولية، فإن الأمل الوحيد هو أنه سيتمكن من البرهنة على خطأ منتقديه وعدم صحة توقعاتهم.

عن «صنداي تايمز»