أجرى وفد من جائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز زار تونس سلسلة من اللقاءات مع المسؤولين التونسيين في القطاع التربوي للتعريف بالجائزة. والتقى أسامة الرمضاني المدير العام للوكالة التونسية للاتصال الخارجي أمس بوفد الجائزة الذي يرأسه خليفة السويدي عضو مجلس أمناء الجائزة، حيث تم استعراض أهداف الجائزة وبرامجها.

وقال السويدي خلال مؤتمر صحافي عقده بتونس ان هذه الزيارة تهدف إلى التعريف بالجائزة خاصة قسمها العربي.. مستعرضاً نشأة الجائزة ومراحل تطورها من جائزة محلية على مستوى إمارة دبي إلى جائزة وطنية على مستوى الدولة إلى جائزة خليجية على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي ثم مؤخراً إلى جائزة عربية تعمل على إبراز الكفاءات العربية على مستوى الأبحاث التربوية التطبيقية.

وقال إن فكرة الجائزة انطلقت من الرغبة في إحداث تطوير تربوي على المستوى الوطني والعربي.. مشيراً إلى انه تم رصد 60 ألف دولار أميركي لهذه الجائزة موزعة على فروعها الثلاثة.

وأوضح ان وفد التعريف بالجائزة زار الأردن ولبنان ومصر وتونس لحثها على المشاركة في الجائزة من خلال الترشح لها.. داعياً وسائل الإعلام إلى التعريف بهذه الجائزة وحث المربين على المشاركة فيها وإبراز التجارب المتميزة التي تم تطبيقها فعلاً.. وقال ان آخر موعد للمشاركة في الجائزة هو شهر ديسمبر المقبل.

واستعرض السويدي بعض التجارب التربوية الرائدة التي ترعاها مؤسسة الجائزة ومنها الاتفاقية التي وقعت مع جامعة أولم الألمانية لتطوير برامج الموهوبين في دولة الإمارات والتي تمتد على عقد من الزمن بتكلفة تقدر بمئة مليون درهم إماراتي فضلاً عن تجربة الإدارة الالكترونية للمدرسة والتي يتم تعميمها على المدارس في دولة الإمارات حالياً بطلب من المدارس نفسها نظراً لأهمية هذه التجربة التي تمكن الأسر من متابعة الأبناء عبر أجهزة الحاسب الآلي.

وأكد حرص مجلس أمناء الجائزة على ضمان مصداقية وشفافية التجارب الرائدة المترشحة للجائزة من خلال التأكيد على التعامل مباشرة مع وزارات التربية في البلدان العربية.. مشيراً إلى لجان من المحكمين العرب ستتولى دراسة المشاريع المقدمة واختيار أفضلها.