اهتمام وزارة التربية والتعليم بذوي الاحتياجات الخاصة على كافة فئاتها يعد خطوة جادة منها ودليل شمولية عملها وإيمانها بان التعليم حق للجميع،فحملة التوعية باضطرابات التوحد التي أطلقها معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم تدل على مدى الوعي والإحساس بهذه الفئة وحاجتها للدمج في المجتمع خاصة بل وحاجة المجتمع لاستثمار طاقاتها.

وهذا الاهتمام لم ينحصر في فئة التوحد فقط بل بدأ التوجيه التربوي هذا العام أول إشراف فعلي له على مراكز تأهيل ورعاية ذوي الاحتياجات الخاصة،إضافة إلى عمليات دمج بعض الفئات من المكفوفين وضعاف السمع وغيرهم في عدد من مدارس أبوظبي، وجميعها خطوات تؤكد أن الخير في الإمارات لابد من تعميمه على مختلف أبنائها،ولعل من المهم جدا إلى جانب ذلك التوعية بنشر ثقافة التعامل مع الفئات الخاصة لأن بعض الطلبة من تلك الفئة يعانون سخرية الطلاب العاديين منهم.