جوقة

شعور بالفخر

للرئيس الأميركي جورج دبليو بوش كل الحق في أن يشعر بالفخر والاعتزاز ببرنامج تخفيضاته الضريبية الذي تحققت إطلالته الأولى منذ خمس سنوات، وهو لا ينبغي أن يتوقع جوقة من المشيدين به من الحزبين الجمهوري والديمقراطي على أساس الأرقام التي أعلن عنها مؤخراً والمتعلقة بالعوائد الضريبية التي تم تحصيلها. ولكنه يتعين عليه الاطمئنان إلى أن المؤرخين الاقتصاديين سيسجلون التخفيضات الضريبية التي أطلق برنامجها على أنها نموذج للتطبيق الناجح للنظرية الاقتصادية في عالم الواقع الفعلي.

عن «وول ستريت جورنال»

رفض

احتمال وارد

قد يقول مجلس النواب أو الشيوخ الديمقراطي أو كلاهما بعد الانتخابات لا لحرب أخرى. ولكن إذا كانت سلبية إدارة بوش غير محدودة، فإن فراغ الديمقراطيين الفكري وجبنهم الأخلاقي لا يقل عن ذلك. ليس بإمكان المرء التغلب على شيء ما من دون استخدام شيء، ولكن الديمقراطيين لم يقدموا شيئاً كبديل لدفاع بوش وسياساته الخارجية. وفيما يتعلق بإيران، فإن القضية تدور حول ما إذا كانوا أكثر خوفاً من الجمهوريين أم اللوبي الإسرائيلي. في كلتا الحالتين، سيختبئون تحت السرير، كما فعلوا في حرب العراق.

عن «أنتي وور»

تطوير

شروط خاصة

أوضح إعلان شركة غازبروم النفطية الروسية أنها ستقوم بتطوير حقل غاز شتوكمان منفردة بأن الكريملن قد عقد العزم على دخول ميدان التعاون في مجال الطاقة بشروطه التي يضعها بنفسه.

وقد أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هذا عندما عقب على هذه المسألة بقوله إن روسيا «ستكون المالك والمستخدم الوحيد لهذا الحقل». ولكن القرار القاضي بإبعاد الشركاء في تطوير هذا الحقل أثار بعض القضايا وأدى إلى المزيد من التعقيد في عدد من القضايا الأخرى.

عن «موسكو تايمز»

تحسن

نتائج ملموسة

على الرغم من التحسن الذي تم تحقيقه مؤخراً فيما يتعلق ببيئات العمل على امتداد العالم، إلا أنه لا يزال هناك الكثير مما يتعين القيام به، فلا بد من تدعيم حملات التفتيش المنتظمة لمواقع العمل والتحرك على الصعيد العملي لحسم المخالفات التي يتم رصدها. وقد بدأ التعليم والتدريب في إعطاء نتائج ملموسة في هذه المواقع.

ولا بد للشركات من تحمل مسؤولياتها ومراعاة معايير العمل الدولية وذلك في غمار إدارتها لأهدافها. وفي المقام الأول فإن دور الحكومة في هذا الصدد يعد دوراً بالغ الأهمية في تنظيم علاقات العمل وحماية كل المصالح والأطراف المعنية في المجتمع.

عن «ورلد أوف ويرك»