فرحان فريدوني الرئيس التنفيذي لسما دبي التي أمنت للبرعي أحلامه المستقبلية والعملية قال إن مكرمة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لمحمود البرعي في الدراسة بالجامعة الأميركية في دبي تعكس اهتمامه بالطلاب المتفوقين الذين أصبحوا اليوم عملات نادرة يبحث عنها الجميع، أما مكرمة سموه للبرعي في مجال العمل، فهي دليل آخر يعكس توجهات إمارة دبي الحكيمة التي تعي تماما حاجتها إلى الكوادر المتفوقة والمتميزة في مختلف التخصصات التي تفرضها طبيعة المشاريع التي تنهض بها.

وأضاف أن الكفاءات المهنية التي أثبتت تفوقها في فترة الدراسة لابد من استقطابها لاستكمال فريق الكوادر البشرية من جانب، والاستثمار فيها من جانب آخر، بالإضافة إلى تحويل بيئات العمل إلى بيئات عمل تنافسية، وهو أسلوب حرصت عليه الدول المتقدمة من خلال استقطاب هذه الكفاءات لتنتج وتقدم أفضل ما لديها، وفي ضوء المشاريع العقارية الضخمة التي تطلقها دبي فهي بحاجة إلى عدد كبير من المتخصصين في مجالات تخدم هذه المشاريع، والبرعي كمهندس يعد أحد المتخصصين الذين لابد من استقطابهم للعمل في الشركات التي تبحث في سوق العمل عن حاجتها من الكوادر والموظفين.

وتابع فريدوني: محمود البرعي من الكوادر البشرية في «سما دبي»، وسياسة الشركة تقتضي الاهتمام بتأهيل وتدريب موظفيها لاعتبارات أهمها تحسين أداء الموظف بالإضافة إلى إيجاد طاقم متميز في الشركة، لذا فسيكون البرعي أحد الموظفين الذين سيبتعثون لدراسة الماجستير في سنغافورة في مجال التطوير العقاري على نفقة الشركة، وستساعد هذه المنحة الدراسية محمود على رسم خطواته في مستقبله الوظيفي في الشركة.

وقال: لكل مجتهد نصيب، ومن يزرع يحصد، وإننا نثق بأن ما زرعته دبي في محمود البرعي وغيره من الطلاب المتفوقين المجتهدين ستجني عوائده في المستقبل، لذا فإنني أتوقع أن يكون محمود ممن يستوعبون آليات التطوير العقاري وفق أسس علمية ومعرفية قوية ليشق طريقه ويصبح مستقبلا أحد المطورين العقاريين العرب الذين استثمرت فيهم دبي لتجني عوائد الاستثمار في الإنسان.

وعن طبيعة العمل الذي يقوم به البرعي في الشركة، أوضح فريدوني أن سياسة «سما دبي» كانت في إتاحة المجال أمامه للعمل في عدة إدارات، وذلك للاطلاع على كافة أقسام الشركة وطبيعة العمل فيها ليتسنى له اختيار العمل الذي يتناسب مع تخصصه وميوله واهتمامه، وخلال فترة الأربعة شهور التي مضت على عمل محمود في «سما دبي» استطاع أن يثبت أنه موظف ملتزم بأنظمة وقوانين العمل، وحريص على إنجاز الأعمال المطلوبة منه على أفضل صورة رغم أنه لا يملك الخبرة العملية.