صنعاء الشامسي طالبة في كلية اللغة والاتصال بجامعة الإمارات العربية المتحدة، تخصص صحافة. تحب الكاميرا الفوتوغرافية وترى فيها عشقها الأول الذي يتجدد باستمرار بمجرد الضغط على زر التقاط الصورة.

دائما ما ترضي غرورها الذي لا تشبعه بالتقاط صور لمناظر تختارها بعدسة المصور المحترف الشغوف. تقول: علاقتي بالكاميرا بدأت منذ دخولي التخصص، وذلك من خلال رغبتي الشديدة بأن أكون حاملة العدسة المسؤولة عن الكاميرا والتصوير في المناسبات العائلية لالتقاط الصور لأفراد أسرتي لاتجه بعدها لتصوير كل الأشياء التي أشعر برغبة في تصويرها وخصوصاً المناظر الطبيعية. وتضيف: التصوير كالنافذة التي أعبر من خلالها عن مشاعري الداخلية ووجهات نظري، فهو وسيلة للتعبير عما يدور في فكري وأحاول ترجمته من خلال الصور التي أقوم بالتقاطها. ومعظم الأوقات التي التقط فيها الصور غالباً ما تعبر عن شعوري الداخلي، ففي لحظات الحزن أجد التصوير مجالي للتعبير عن ذلك الشعور وكذلك عند الشعور بالسعادة أو حتى الارتياح، فكل صورة تخفي وراءها شعوراً وإحساساً ما، فلذلك علاقتي بالكاميرا بدت ودية للغاية.

وعن أكثر الأماكن التي تستهوي نظرها تذكر صنعاء أنه غالبا ما تستهويها اللقطات العفوية، وتركز على الأشياء التي قد لا يلتفت إليها الآخرون، فتتحول من أشياء عادية إلى أشياء جديرة بالاهتمام ولها جانبها الجمالي الخاص، كما تستهويها أيضا المناظر الطبيعية. وترمي صنعاء من خلال ممارستها لهواية فن التصوير الفوتوغرافي إلى الدعوة للتأمل في الأشياء من حولنا والتي قد نغفل عنها أحيانا، فالصورة كما تصفها: «لحظة تأمل»! وفيما يتصل بالمشاركة في المسابقات على مستوى الجامعة تقول: في الحقيقة لا أقوم بالمشاركة بلقطاتي في المسابقات أو المناسبات التي تقام على مستوى الجامعة أو خارجها، والتي يتم فيها منح جوائز قيمة للمشاركين وذلك لشعوري بأن تقديري الذاتي وشعوري الداخلي بأهمية ما أقوم به وروعته هو أفضل جائزة أحصل عليها.

لذلك فإن هذا الجانب لا يثير اهتمامي، ولكنني عمدت إلى نشر بعض أفضل أعمالي، وخاصة تلك التي تعكس فكرة وإحساساً معينين بداخلي، إلى جانب التقائي بكبار المصورين المحترفين لأصقل موهبتي وأستفيد من خبراتهم، مشيرة إلى أن الدعم الأول والأخير هو من عند الله سبحانه وتعالى، ومن ثم يأتي دور أسرتها وصديقاتها العزيزات اللاتي دائما ما تأخذ آراءهن في الصور التي تلتقطها. وتحدد صنعاء طموحها وآمالها قائلة: من أهدافي المستقبلية في مجال التصوير الفوتوغرافي إنشاء استديو خاص لممارسة فنون التصوير، حيث يسهل خلق بيئة خاصة بالصور التي ألتقطها عن طريق التحكم بالإضاءة والخلفية. كما أخطط لإنشاء موقع إلكتروني خاص لجمع المواهب المبدعة بمجال التصوير الفوتوغرافي.

كتبت هند الشامسي: