اختارت الطالبتان علياء الشامسي وعائشة جلال الدين (الموضة) للتعبير عن أفكارهما ورؤيتهما للكثير من القضايا والمتغيرات في ظل عالم متسارع الخطى، وذلك بعد أن دشنتا مشروعهما المشترك بعنوان Clothing A4 ايه فور كلوذنج في مجال تصميم الملابس الجاهزة لفئة الشباب من الجنسين.
علياء الشامسي طالبة في جامعة زايد قالت إن المشروع يعكس الكثير من رؤى وأفكار الشباب الطموح والمعتز في الوقت ذاته بهويته وانتمائه مع احترام اختلافه مع الآخرين، وقد يبدو ذلك جليا من خلال العبارات المختصرة المدونة على منتجات الشركة باللغتين العربية والانجليزية، والتي تنبذ بدورها العنصرية وتشجع التقاء الشعوب من مختلف الثقافات والحضارات بهدف التحاور وتبادل الآراء والخبرات بما يصب في مصلحة الجميع، لأن الاختلاف والتنوع أمران ضروريان ولا ينبغي أن يتسبب اختلافي عن الآخرين سواء في اللون أو اللغة أو الانتماء الديني أو الايديولوجي في العزلة والانزواء بعيدا عن الجميع.
وأضافت إن ء4 مفهوم جديد في عالم الأزياء، يعرض تشكيلة متنوعة من القمصان والقبعات والحقائب التي صممت خصيصا بشكل جديد وفريد بحيث تجمع هذه التصاميم بين الحداثة والأصالة معا، وتطرح منتجات تمزج الأسلوب الغربي بالأصالة الشرقية في مجال الأزياء سعيا منها للتأكيد على هويتها التي تميزها عن سواها من المنتجات. - بداية مبكرة: وتحدثت عن البداية المبكرة لتأسيس مشروع خاص بها وصديقتها عائشة والتي تعود إلى فترة زمالتهما في الصف الحادي عشر حيث جمع بينهما الكثير من العوامل المشتركة مثل العمل الدؤوب والطموح والابتكار والإبداع إلى جانب تشجيع الأهل والمقربين، مشيرة إلى أن (سوكريزم) كانت بمثابة الفكرة الأولى التي لاقت نجاحا بين صفوف الشباب،
بعد أن تم اختيار عالم الرياضة وتحديدا كرة القدم كمبادرة تسعى إلى توحيد العالم بشتى أعراقه وأجناسه، ولنشر رسالة التعايش بسلام بين الشعوب من خلال لغة الرياضة التي يتفق الجميع عليها، مبينة أن عشقها للرسم قادها للتصميم من خلال تقنيات معينة في جهاز الكمبيوتر، وأعربت عن أملها وزميلتها في أن تتحول إلى سيدة أعمال. - تطبيق عملي: وقالت عائشة جلال الدين طالبة في الجامعة الأميركية في دبي أنها استفادت من دراستها الجامعية في مجال الاقتصاد في حياتها العملية، ولاسيما في تأسيس شركة ء4 التي أكملت عامها الأول محليا في عالم الأزياء أملا في أن تتعرف بقية الأسواق المجاورة على المنتجات المبتكرة، مضيفة أن إعداد دراسة الجدوى ومتابعة حسابات الشركة والمبيعات والتحضير للمشاركات في الفعاليات المختلفة في حاجة إلى إلمام المرء بخلفية اقتصادية ومالية مناسبة تؤهله لمتابعة المسيرة وبنجاح،
كما أن للتقنيات المتطورة دورا هاما في تطوير أداء العمل، مثل إتقان مهارات الكمبيوتر. ومن بينها ( الفوتوشوب) على سبيل المثال، بالإضافة إلى ذلك لابد أن يعكس مجال العمل شخصية صاحبه بشكل من الأشكال، كأن يعكس أفكاره ورؤيته للقضايا والتطورات من حوله، فقد استطاعت شركة ء4 أن تدعم الأطفال في حرب لبنان في الصيف الماضي من خلال نشاطاتها.
كتبت لولوة ثاني:



