على مدار العام يستقبل نادي بالرميثة في مقره بمنطقة ند الحمر زواره من مختلف الأعمار دون توقف، ليعد لهم البرامج الرياضية والدينية والترفيهية والاجتماعية المميزة بما يتناسب واحتياجاتهم المتنوعة.
ينظم حاليا (البرنامج الشتوي) خصيصا لطلبة المدارس خلال العام الدراسي، ليستثمروا أوقاتهم في حفظ آيات القرآن الكريم وتعلم رياضة كرة القدم والتكواندو والسباحة. وقال محمد إسحاق مدير نادي بالرميثة إن النادي يسعى لاستقطاب الفئات العمرية المختلفة دون استثناء من خلال أنشطته وفعالياته المتباينة التي تراعي شتى الميول والأذواق، الأمر الذي عزز فعلا ارتباط الأعضاء بناديهم طوال السنوات الماضية ، بعد أن زاد إقبالهم عليه وتباينت مقترحاتهم وملاحظاتهم حول نوعية الرياضة والأحداث التي يرغبون في توفرها، إلى جانب حض أصدقائهم على مشاركتهم أوقاتا ممتعة يقضونها في ممارسات رياضية تعود على أبدانهم وعقولهم بالنفع والفائدة.
وعن الصالات التي يشتمل عليها نادي بالرميثة أشار إسحاق الى تنوعها وتعددها، بحيث حرصت إدارة النادي على توفير صالات لكل رياضة على حدة معدة بأحدث الأجهزة اللازمة ، وتنقسم إلى صالات رياضية وترفيهية من بينها صالة مغلقة لكرة القدم ، وصالة لبناء الأجسام واللياقة لبدنية ، و صالة البلياردو ، وأخرى خاصة بالألعاب الالكترونية ، كما أن هناك أحواضاً للسباحة ، والتكواندو والبولنغ وبيع الملابس وكافتيريا لبيع المأكولات والمشروبات الطازجة و الصحية الخاصة بالرياضيين.
برامج مميزة : وأوضح أنه تم وضع وتصميم برنامج شتوي خلال العام الدراسي خاص لطلبة المدارس ابتداء من سن الرابعة وحتى الثامنة عشرة يتضمن رياضات بدنية معينة ومطلوبة خلال مرحلة نموهم هذه ، مما يجعلهم يتمتعون بأجسام صحية ينعكس أثرها إيجابا على أذهانهم ونفسيتهم على حد سواء، الأمر الذي يدفعهم ويشجعهم على تحصيل دروسهم وممارسة هواياتهم بحماس أكبر من نظرائهم الذين لا يمارسون الرياضة البتة. ووصف رسوم نادي بالرميثة بأنها معقولة جدا بالمقارنة مع الفائدة المتحققة للزائر أو العضو وتبلغ للصغار 350 درهما شهريا، و950 لكل ثلاثة أشهر و 1700 درهم لستة أشهر و 3200 درهم سنويا وتختلف عن رسوم الكبار الذين يحظون كذلك باهتمام النادي في مجالات اللياقة البدنية وبناء الأجسام بالإضافة إلى تخفيف الوزن في صالات حديثة ومعدة لخدمة تلك الأغراض على أكمل وجه.
وخلال جولة شملت جميع صالات نادي بالرميثة التقينا مجموعة من الأطفال الذين أجمعوا على استفادتهم من ترددهم على النادي لما يقدمه لهم من باقة أنشطة رياضية وترفيهية ودينية أضافت إلى رصيدهم الكثير كما جاء في حديث حامد سالم في الصف السابع، مبينا أن شقيقه الذي يكبره بسنتين شجعه في بادئ الأمر على مرافقته إلى النادي والاستمتاع بسلسلة الخدمات المتوفرة هناك، إلا أن تجربته المميزة فاقت توقعاته، مما دفعه إلى المشاركة في عضوية النادي.
فاضل صالح طفل في الصف الأول جاء بصحبة عمه إلى نادي بالرميثة ولكن سرعان ما انفصل عنه بعد أن تكيف سريعا مع الأجواء الأسرية السائدة في صالات النادي ورافق أترابه، ليستقر في صالة تحفيظ القرآن لأنه يعتزم أن يصبح ( منشدا) لامعا في المستقبل أسوة بمجموعة المنشدين الذي يفضلهم من داخل وخارج الدولة.
(حصص التايكواندو تجذبني كثيرا) هكذا ابتدرنا أحمد عمر في الصف الرابع القول مضيفا أنه كان شغوفا بمتابعة هذه الرياضة في التلفزيون وحينما كبر أصر على والديه كي ينضم إلى دروس تعزز لديه مهارات هذه الرياضة التي تتفوق على باقي الرياضات من وجهة نظره من ناحية تسليح اللاعب بتقنيات الهجوم والدفاع والانسحاب في الوقت المناسب.
خالد عوض طفل في الخامسة من عمره أبدى تعلقه بالألعاب الالكترونية في الصالة المخصصة لهذا الغرض، وأشار إلى أنها تعج بالألعاب المتنوعة التي يحب أن يلعبها برفقة زميل حتى يختبر مدى سرعته وقوته
كتبت لولوة ثاني:



