رسائل
رفاهية الجنود
في حرب القرم، اعتمدت بريطانيا على الرسائل المرسلة من وليام هوارد راسل للكشف عما كان يجري على الأرض. قاد وصفه لفظائع الحرب إلى غضب شعبي وتحسينات جذرية على رفاهية الجنود، بما في ذلك أولى مراكز العلاج في ساحة القتال بقيادة فلورنس نايتنجيل. مجدداً يتعين علينا أن نقلق حيال رفاهية قواتنا المسلحة وفي هذه المرة لسنا بحاجة إلى «راسل» جديد. إن الرسائل الالكترونية المسربة من الميجور جيمس لودين من الكتيبة الثالثة مظليين، الذي يخدم في مقاطعة هلمند الخطيرة تحكي لنا القصة.
يحذر الميجور لودين من أن المهمة العسكرية في أفغانستان تواجه مخاطر الفشل وثمة حاجة لموارد إضافية. هناك في الغالب احتكاك بين القوات الأرضية وسلاح الجو الملكي ولكن وصفه للأخيرة بأنها «عديمة الفائدة بكل معنى الكلمة» في حمايتها للقوات يذهب إلى ما هو أبعد من ذلك.
عن «صنداي تايمز»
تصريحات
مصلحة أميركية
إن أكثر التصريحات انحرافاً هو الذي أدلى به نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني أخيراً. ففي مقابلة مع واحد من مجموعة مذيعين يمينيين تمت دعوتهم لقضاء يوم بث من البيت الأبيض، سئل تشيني إذا لم يكن يعتقد أنه «من السخيف» حتى النقاش حول «غمر المشتبه بهم بارتكاب أعمال إرهابية بالماء». فأجاب: «أوافق على ذلك». وألح المذيع: أتوافق على أن الغمر بالماء في سبيل إنقاذ حياة أميركيين أمر لا يشغل بالك؟» فرد تشيني «نعم إنه لا يشغل بالي».
عن «نيويوركر»
مستقبل
أنباء سارة
مستقبل الهند قد لا ينتج وروداً. بالفعل، فالاختلالات في الإيرادات والاختلالات الإقليمية باتت متزايدة، كما هو الحال في الصين. ثمة ميل في اليابان إلى الترويج للسوق الكبيرة المكونة من 100 ـ 300 مليون من المستهلكين من الطبقة الوسطى والذي يتوقع أن يظهر في الهند في الأعوام المقبلة. تعد زيادة الاهتمام بالهند في اليابان بالطبع أنباء سارة،
لاسيما لأولئك الذين أشاروا منا منذ فترة طويلة إلى أهمية الهند. وفي الوقت ذاته، يتعين علينا أن ندرك بأنه سيكون هناك 800 ـ 1000 مليون شخص في الهند سيستثنون من السوق الكبيرة تلك. في مايو 2006، أعلن وزير الزراعة الهندي شاراد باوار عن أرقام تظهر أنه في غضون ستة أعوام بين 1998 و2003 أقدم ما يزيد على 100000 مزارع على الانتحار بسبب هم الديون.
عن «جايكو فوروم»