السلبيات التي أظهرها الملف الذي أعدته «البيان» مؤخراً حول النظام الجديد للثانوية العامة ليست بهدف التقليل من المجهودات التي تقوم بها وزارة التربية والتعليم وعلى رأسها الوزير ولا إشاعة جو من الإحباط في الميدان التربوي، فوزير التربية من خلال الشفافية والمصارحة التي يتعامل بهما مع الصحافيين جسد مسؤولية تحتم وضع أيدينا على سلبيات الميدان أولاً بأول وإظهارها للرأي العام في خطوة لمراجعة النفس واتخاذ قرارات تصحيحية تعيد الأمور إلى نصابها.

لانزال نؤكد على أن النظام الجديد للثانوية العامة يمكن أن يعتبر علامة فارقة في مسيرة العملية التعليمية في الدولة شريطة التأني في تطبيقه وإعطاء فرصة للمراجعة والدراسة حتى لا يأتي بنتائج عكسية تخالف الهدف الذي استحدث من أجله.