الفارق الكبير بين رواتب المعلمين في الإمارات الشمالية وأبوظبي ينذر بعواقب وخيمة قد تهدد مسيرة العملية التعليمية، فلا يوجد مبرر منطقي لحصول معلم في ابوظبي على راتب يقارب ضعف معلم في الشارقة على نفس درجته، ما يدل على الحاجة الماسة إلى استحداث هيكل جديد لرواتب المعلمين يعطي كل ذي حق حقه.

هذا التفاوت قد يؤدي بالتبعية إلى هبوط حاد في مؤشر المستوى التعليمي للطلبة في الإمارات الشمالية نتيجة لوجود تدن في أداء المعلمين جراء حالة الإحباط التي تصيبهم. ويقابل ذلك زيادة في مستوى الطلبة في أبوظبي والمناطق التابعة لها ما يخل بمبدأ تكافؤ الفرص بين الطلبة