إصلاح

شخصية مناسبة

إن الإصلاح الأكثر عمقاً الذي تشعر الأمم المتحدة بحاجة ماسة إلى إجرائه ليس إصلاحاً إدارياً ولكنه إصلاح سياسي.إن مجلس الأمن الذي يضم خمس دول كبرى والجمعية العامة التي يتساوى فيها جميع الأعضاء، لا يعكس أي منهما حقائق العالم اليوم. فالدولة الأكثر بروزاً من غيرها في هذا العالم، والتي تحمل على عاتقها الأعباء الثقيلة المتعلقة بالحفاظ على الأمن هي الولايات المتحدة. لكي تصبح الأمم المتحدة منظمة لها قيمتها فإنه يتعين عليها أن تتأقلم بحيث تعكس تركيب القوى والمسؤولية هذا.

وفي إطار هذا النموذج فإن الأمم المتحدة ستضطلع بمهمة كبح النزعة الأميركية للعمل الانفرادي بينما تضفي الشرعية على أميركا في قيامها بدورها القائد. والشخصية الدولية الأكثر ملاءمة لهندسة مثل هذا التحول سيجد نفسه - حسبما يشاء القدر - خارج هذا المنصب والخيار الأفضل الواضح البادي للعيان لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة المقبل هو توني بلير.

عن «أميركان إنتربرايز»

تصريح

أسواق خارجية

أدلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بتصريح من المذهل أن يصدر عن زعيم يرأس دولة فيدرالية متعددة الأعراق، حيث دعا السلطات الإقليمية «لحماية مصالح أصحاب المصانع الروس وسكان روسيا الأصليين» في أسواق الدولة الخارجية. وقد ذكر العنف العرقي الحالي في كوندوبوغا كدليل على المشكلات الناتجة عن الافتقار للنظام وحكم القانون في هذه المنطقة. لم يسمّ بوتين أي جماعة عرقية خاصة، ولكن ليس سراً أن أبناء القوقاز، وبخاصة الأذريين، هم المسؤولون عن غالبية التعاملات التجارية التي تحدث في أسواق روسيا الخارجية.

عن «موسكو تايمز»

استراتيجية

تحقيق الهدف

تم وضع تغيير محتمل على طاولة البحث كتوصية من قبل مجموعة دراسة العراق التي يرأسها جيمس بيكر، من شأن هذا التغيير أن يقسم الدولة إلى مناطق مستقلة شيعية، سنية وكردية. وقد عرجت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس على شمال العراق قبل سفرها إلى بريطانيا أخيراً. ومن المحتمل أن يستمع الرئيس إلى نصيحة بيكر، فهو حليف قديم لوالده. من الواضح أنه ينبغي التحرك سريعاً لمعالجة الأمر.

كما قام هنري كيسنجر بتقديم النصيحة لبوش قائلاً إن «الكر والفر» ليس خياراً جيداً و«النصر هو الإستراتيجية الموجودة الوحيدة ذات معنى». هذا صحيح ولكن الانتصارات ليست كلها واحدة. والهدف في العراق هو ترك دولة ما بعد صدام قادرة على إدارة أمورها بنفسها. والاستراتيجية الحالية لا تحقق ذلك الهدف.

عن «صنداي تايمز»