أمل

تحدي المستقبل

بينما لا يزال هناك الكثير من النفط تحت الأرض، فإن الاحتياطات النفطية ليست نهائية. وحتى مع إدراج كل النفط غير التقليدي من كندا وفنزويلا، فإن الاحتياطات يتوقع أن تدوم سبعين عاماً فحسب، وذلك يعني أن أطفال أزواج اليوم سيعيشون في عالم يخلو من المواد الهيدروكربونية.

والأمل الكبير هو أن نكون قد عثرنا على مصادر طاقة بديلة بحلول الوقت الذي ينفد فيه النفط. ولكن في غضون ذلك فإن علينا أن نركز على مد عصر المواد الهيدروكربونية بقدر استطاعتنا، لكي نضمن انتقالاً بلا مشكلات. وهذا هو تحدي المستقبل بالنسبة لنا.

عن «فاينانشيال تايمز»

استفزاز

صفقة نووية

لم تدر الأسئلة الأكثر مباشرة وفورية التي أثارتها تجربة كوريا الشمالية للسلاح النووي حول تأثيرها على شمال شرقي آسيا، وإنما دارت حول النتائج المترتبة عليها بالنسبة لدولتين بعيدتين في القارة عن كوريا الشمالية، وهما إيران والهند. وينتظر العالم بانزعاج رؤية ما يعنيه هذا التفجير بالنسبة لطهران والشرق الأوسط الذي يعاني من نزيف الدماء. ويتمثل ما يستحق رصده بقلق مماثل تقريباً في الكيفية التي سيؤثر بها هذا «الاستفزاز» من جانب بيونغ يانغ، على نحو ما وصفته واشنطن، على «الصفقة النووية الأميركية - الهندية».

عن «تروث أوت»

تطلعات

ضمير العالم

بينما توقع البعض موتاً بطيئاً للأمم المتحدة، فإن أمينها العام حقق انفتاحها على العالم وتحمسها للتدخل الإنساني من أجل من نستهم العولمة، وذلك قبل فوزه بجائزة نوبل للسلام في 2001 وإعادة انتخابه على نحو ظافر لشغل منصبه. وإذا نسينا رواندا والبوسنة، فإنه ما من لقب يعكس أفعل التفضيل لم يستخدم في معرض الإشادة به آنذاك ووصف بأنه «البابا غير الاكليركي» و«نجم روك الدبلوماسية». وعلى الرغم من ذلك فإن العراق وبرنامج النفط مقابل الغذاء قد خفضا معنوياته وخففا من بريق صورته في نهاية مدة شغله لمنصبه.

اليوم لا تزال الأمم المتحدة في صميم تسوية الأزمة لقضايا لبنان وإيران وكوريا الشمالية. وفي غضون عشر سنوات قفز عدد من يعتمرون الخوذ الزرقاء التي تحمل شعار الأمم المتحدة من عشرين ألف رجل إلى مئة ألف رجل. وكانت قوة عنان تكمن في تجسيد الأمم المتحدة وقيمها وكذلك ضوابطها. فهل سيعرف الأمين العام الجديد بان كي مون كيف يكون «ضمير العالم»؟ إننا لا بد لنا من أن نأمل ذلك من أجله. وهذا التعبير ليس وارداً في ميثاق الأمم المتحدة، لكنه يعكس تطلعات الشعوب التي تخدمها المنظمة الدولية.

عن «لوموند»