دخلت وزارة التربية والتعليم بعد الترقيات الأخيرة التي أعلن عنها معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم عهداً جديداً في علاقتها مع المعلمين بعد أن فطنت لأهمية دورهم في الميدان التربوي وضرورة تقديرهم بالشكل الملائم الذي يساعدهم على أداء عملهم بالفعالية المطلوبة.
على الرغم من إيجابية هذه الخطوة إلا أن البعض لم يبد تحمساً لها على اعتبار أنهم لم يحققوا منها الاستفادة المادية المطلوبة، لذا فالمطلب الأهم بالنسبة لهم في المرحلة المقبلة هو تعديل كادرهم وزيادة رواتبهم بشكل يلائم حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم خاصة وأنهم يعدون أهم عنصر تعتمد عليه وزارة التربية والتعليم في تطوير المنظومة التعليمية بالدولة