نادي «دوت نت» الذي أطلقته كلية تقنية أبوظبي للطلاب وشركة مايكروسوفت من الأندية المتخصصة في مجال تطوير البرمجيات على مستوى الدولة، ويهدف إلى إيجاد بيئة علمية تساعد الأعضاء المنتسبين اليه من الطلاب بشكل عام إلى تعميق معرفتهم بقطاع تقنية المعلومات بما يساعد على فتح مجالات جديدة لهم في سوق العمل.
ونادي دوت نت كلية أبوظبي حديث التأسيس يتكون من مجلس إدارة من خمسة طلاب تحت إشراف مجلس استشاري من الهيئة الأكاديمية للكلية ويتيح لأعضائه إمكانية الوصول إلى التحالف الأكاديمية لشبكة مطوري برمجيات مايكرسوفت ويوفر لهم الدخول المجاني إلى احدث الأدوات وأنظمة التشغيل وبرمجيات الخوادم وتقنيات التوثيق والمراجع التقنية. - مزايا خاصة: ويشير الطالب عبدالله السعدي رئيس مجلس الإدارة إلى ان النادي سيوفر لأعضائه مزايا خاصة، بما فيها المشاركة في برامج التدريب الصيفية مع مايكروسوفت وشركائها، وحضور الفعاليات التي تنظمها الشركة في الشرق الأوسط والعالم والمشاركة في المسابقة الخاصة بالمطورين الشباب، كما ستولي مايكرسوفت دعما كبيرا للكلية عبر زيارات تقوم بها الشركة إلى مكاتبها، فضلا عن مشاركة متحدثين منها وقطاع تقنية المعلومات في ندوات وفعاليات الكلية لافتا إلى ان توفير مصادر المعلومات الحديثة يعد أساسا للبحث العلمي الحديث،
ومهما حاولت المكتبات من تحديث مقتنياتها الورقية لا يمكنها الإحاطة بالإنتاج الفكري الضخم في زمن ثورة المعلومات والاتصالات الذي يتزايد الإنتاج فيه تزايد مطردا، حيث جاءت شبكات المعلومات العالمية وسيلة حديثة تفتح الآفات للباحثين والطلاب للتجوال عبر العالم الالكتروني من خلال المواقع الالكترونية التي تتيح لهم الوصول إلى مصادر معلومات حديثة ومتنوعة وعديدة عبر قواعد البيانات والمعلومات سواء النصبة وغير النصية والفهارس والأدلة والببليوغرافيات عدا ما ينشر الكترونيا من كتب ودوريات، لتكون بشموليتها وتنوع موضوعاتها وسرعة الوصول اليها دون حدود جغرافية أو لغوية أو زمانية مكملة لما يجده الباحث عن مصادر تقليدية في المكتبات.
مصلحة الطالب: واعتبر الطالب علي احمد الشحي نائب الرئيس فكرة تأسيس النادي بالصائبة وليست ترفا الكترونيا وتصب في مصلحة الطالب في المقام الأول، ويشير إلى ان الانترنت أصبح وسيلة عصرية للاتصال وتبادل الأفكار والحوار ومتابعة المعلومات والإخبار والاستفادة من البحث العلمي والتعليم، كما هي في التجارة والتسوق. ويرى ان تأسيس ناد للانترنت في الكلية يعود بالإفادة في المقام الأول على الطالب، حيث يتمكن من الاطلاع على احدث البرامج، وكذلك مساعدته على تطوير مهاراته وربطها في مجال العمل مستقبلا لافتا إلى انه يعمل حاليا في شركة ادجاز البترولية وانه يدرك مدى أهمية تحسين وتنمية مهارات التفكير لدية من خلال الاطلاع على التكنولوجيا وربطها في مجال العمل.
ويلفت الطالب سلطان كرمستجي مدير البرنامج إلى ان العصر الذي نعيشه يتميز بعصر التقنيات الحديثة وثورة المعلومات، وذلك للتطور الهائل والمتسارع في كل من صناعة أجهزة الكمبيوتر، وفي كيفية وسهولة نقل وتبادل المعارف خلال الفترة الماضية ما لم يعرفه الإنسان من سابق، ويتبين ذلك من خلال ما يعرف بشبكة الانترنت والتي فرضت نفسها كمصدر اساسي وسريع جدا للمعلومات في شتى مجالات الحياة والعلم والمعرفة.
ويشير كرمستجي إلى ان الانترنت أصبح مثالا واقعيا للقدرة على الحصول على المعلومات من مختلف أنحاء العالم، ويساعد على التعلم التعاوني الجماعي، نظرا لكثرة المعلومات المتوفرة عبره، موضحا انه يصعب على الطالب البحث في كل القوائم لذا يمكن استخدام طريقة العمل الجماعي بين الطلاب، حيث يقوم كل طالب بالبحث في قائمة معينة ثم يجتمع الطلاب لمناقشة ما توصل اليه. كما اعتبره بمثابة مكتبة كبيرة تتوفر فيه جميع الكتب سواء كانت سهلة أو صعبة، اضافة إلى احتوائه على برامج تعليمية تناسب مختلف المستويات.
حلقة وصل
وفيما يتصل بنادي «دوت نت» الكلية، يرى انه يمثل حلقة وصل بين الطلاب واحدث التكنولوجيا الرقمية المستخدمة في العالم لافتا إلى أهم الخطط المستقبلية للنادي حديث التأسيس والتي من أهمها تنظيم الندوات والمؤتمرات والتي تتيح للطلبة والعاملين والمشرفين الاطلاع على احدث تكنولوجيا المعلومات حول العالم، كما ستمكنهم من الاستفادة من خبرات المبرمجين والمختصين المشاركين، اضافة الى ذلك سيوفر النادي موقعا الكترونيا للتواصل مع الأعضاء.
وتوقع الطالب محمد الجنيبي مدير شؤون الأعضاء ان يساهم النادي في دعم المشاريع التجارية الصغيرة للطلبة، وكذلك تثقيف الشباب وتشجيعهم على العمل، وتحسين مهارات الطلاب وتعريفهم بأحدث التكنولوجيا المستخدمة، لافتا إلى ان الانترنت أدى دورا كبيرا في تغيير الطرق التعليمية المتعارف عليها وكذلك الأدوات المستخدمة في التدريس اضافة إلى انه يمثل أداة مناسبة لجميع فئات الطلاب الموهوبين والعاديين وبطيئي التعلم، وذوي الاحتياجات الخاصة.
متابعة ـ عبدالرزاق المعاني:



