بعد أن كان مخزناً يحوي الكثير من الكتب والأوراق القديمة وملجأ للحشرات أغلق لعدم وجود الدعم المادي وأمينة مكتبة وبعد جهد وعناء طويل توفر الدعم ليتحول المكان المغلق إلى مركز يزخر بالوسائل التعليمية والكتب القديمة والحديثة التي يستفيد منها الطلبة في مسيرتهم التعليمية، هذا ما أكدته سمية احمد السويدي مديرة مركز زايد لمصادر التعلم في مدرسة الصفوح للتعليم الثانوي للبنات بدبي وهي تروي خطوات قيام المركز.

ولأهمية وجود المركز بذلت مديرة المركز قصارى جهدها لإعادة فتح مكتبة تلجأ إليها الطالبات للاستفادة وقضاء وقت الفراغ، وقالت سمية السويدي ان المكتبة التي كنا نحلم بوجودها أصبحت مركزاً الكترونياً يضم العديد من أجهزة الكمبيوتر المتصلة بشبكة الانترنت والعديد من الكتب الجديدة والحديثة في اللغة والدين والعلوم التطبيقية والبحتة، بعد أن تم التخلص من الكتب التالفة التي لا يستفيد منها الطالب، كما أن المركز مجهز بمقاعد مريحة.

وأشار إلى أن المركز له أنشطة ورحلات خاصة لأصدقاء المركز، إضافة إلى ورش عمل ومحاضرات ، كما أن الوسيلة التي يستخدمها تزيد إقبال الطالبات على المركز للاطلاع حتى أصبحن يذهبن إلى المركز من جراء أنفسهن حبا منهم في معرفة بما تحتويه الكتب واستخدام الانترنت في البحوث والواجبات المدرسية. وأوضحت أن الطالبات يستطعن استعارة الكتب من المكتبة دون تحديد مدة معينة لإرجاعها وكذلك يمكن طباعة جزء من الكتاب مجانا إضافة إلى وجود آلة التغليف الحراري والتخريم التي تحتاجها الطالبات في أداء البحوث.

كتبت ـ هدى يعقوب: