أكثرالأحاديث تداولاً على ألسنة بعض طالبات المدارس والجامعات عن الموضة، والزواج والأزياء، فما أن تبدأ طالبة بالحديث في أحد المواضيع إلا انفتح الباب ليسيل كم هائل من الكلام عن هذه الموضوعات التي يجدن الحديث عنها، هربا من ضغط الدراسة وإيماناً بأن هذه هي الثقافة التي يجب ان تعرفها البنت وتلم بمختلف أنواعها.
ما الأسباب التي أدت إلى ذلك ؟ سؤال طرحناه على طلاب المدارس والجامعات بالدولة، فماذا قالوا؟؟
قالت نادية علي صالح من جامعة الإمارات ما إن يجمع المجلس الواحد مجموعة من الفتيات ، حتى يجدن الحوار المدار بينهن يقتصر على التسوق والبضائع وأحدث صرعات الموضة من الملابس وقصات الشعر، ولا يكتمل الحوار إلا بالحديث عن المطربين والمطربات متجاهلات الحوارات الثقافية والعلمية والدينية.ولا تناقش هذه المواضيع إلا عند الدراسة أوإذا دعت الحاجة لذلك؟
و تضيف عائشة الحمادي: في الغالب تدور أحاديث الفتيات حول الزواج والموضة وأحدث ابتكارات دور الأزياء.والأحداث التي صادفتهن في الحرم الجامعي من مواقف مضحكة مرت بهن طيلة اليوم وللأساتذة نصيب من هذه الأحاديث التي تروى من قبل كل طالبة حيث تسترجع ما حدث لها خلال اليوم الدراسي من مواقف طريفة مع موظف أو مسؤول في الجامعة.
وأشارت مريم المهيري طالبة في الصف السابع من مدرسة جميرا النموذجية إلى الحديث في موضوعات متعددة أكثرها الموضة المتعلقة بالأجهزة الالكترونية التي تشمل الهواتف المتحركة والكمبيوترات والملابس والماركات العالمية المتداولة بين الطالبات وأحيانا يتطرق الحديث إلى الموضوعات الدراسية في مايتعلق بالتحضير والمشاريع المقررة المرتبطة بالدراسة.
وقالت فاطمة خليفة:عادة أبدأ الحديث في موضوعات المسلسلات والأفلام الجديدة المطروحة في السينما و الساحة الإعلامية.
وتضيف شوق أحمد في الصف الحادي عشر من مدرسة الصفوح الثانوية ان المواضيع الأكثر تداولا بين الطالبات عن المواقف الطريفة التي تحدث لهن داخل وخارج المدرسة.
وأكدت الطالبة سالي عبدالله على فتح موضوعات القرارات التي تطبق في المدارس حيث يتداخل الحديث عن الانشطة المدرسية وكيفية التأقلم مع هذه التغيرات مما يفتح باب النقاش بين الطالبات.
وتضيف عائشة محمد: ما أعرفه هو أن أغلب أحاديثنا عن الدراسة والأنشطة التي تقام في صفوف المدرسة ونتطرق إلى الحديث عن المعلمات والمواقف التي مررنا بها طوال اليوم.و تقول حفصة عبدالله : عادة نتحاور في أمور مفيدة ونكتسب من خلالها معلومات كالتراث والرياضة.
وأضافت مريم المدني طالبة في الصف العاشر من مدرسة الصفوح الثانوية للبنات :في الآونة الأخيرة وبما أن شهر رمضان على الأبواب نتحدث عن العمل الطيب في رمضان إضافة إلى المعاناة من الامتحانات التي ستصادفنا في هذا الشهر.
وتفضل الطالبة دلال حسن من مدرسة الصفوح الثانوية للبنات الحديث عن الأنشطة الرمضانية وكيفية تنظيم الوقت في هذا الشهر وعن تجهيزات عيد الفطر إلى جانب ذلك الملابس وآخر الروايات والقصص المتداولة في المنتديات والانترنت.
وعلقت راية سالم المزروعي طالبة من جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا بأن الأحاديث تكون مشتعلة في بداية العام الدراسي عن التسجيل في المساقات واختيار أساتذة المساقات المطروحة بالجامعة.
كتبت نوره المزروعي :
