سيناريو
برنامج شامل
تم توزيع وثيقة بارزة بعنوان «حول سيناريو عمل محتمل للولايات المتحدة تجاه روسيا في الفترة 2006 ـ 2008» في مجلس الدوما. وهو من دون شك البرنامج المناهض لأميركا الأوسع نطاقاً والأشمل الذي شهدته روسيا ما بعد الحقبة السوفييتية. بالطبع فإن الكثير قد كُتب على امتداد ال15 عاماً الماضية.
ولكن الاختلاف الأساسي بين هذا السيناريو والممارسات المماثلة الأخرى هو أنه قد تمت المصادقة عليه من جهات عليا على ما يبدو ـ ربما في القسم المسؤول في إدارة الكريملين عن صياغة العقائد الأيديولوجية. كما أن الطريقة التي ظهر بها «السيناريو» المؤلف من 35 صفحة والمطبوع كانت غريبة.
أولاً، ظهر تسريب صغير للمعلومات أخيراً في صحيفة نيزافيسيمايا غازيتا. فقد أطلقت الصحيفة على كاتب التقرير اسم فالنتين فالين، وهو عضو سابق في اللجنة المركزية للحزب الشيوعي ومستشار لبعض الوقت لميخائيل غورباتشوف ـ عمل سفيراً لدى ألمانيا قبل الانقلاب على رئيسه السابق والتشهير به في كل فرصة تتاح له، ورئيس الاستخبارات الخارجية الروسية السابق غينادي يفستافيف.
عن«موسكو تايمز»
تقرير
نتائج عادية
مع بقاء أقل من خمسة أسابيع على الانتخابات النصفية الأميركية، بدأ الديمقراطيون وإدارة بوش نقاشاً ساخناً بقدر ما هو خاطئ بخصوص نتائج تقدير الاستخبارات الوطنية حول الحرب في العراق وما يطلق عليه الحرب العالمية على الإرهاب. وكانت التقارير حول التقدير قد تم تسريبها إلى الصحافة في البداية، مما دفع البيت الأبيض إلى رفع قيود السرية عن أجزاء مختارة من الوثيقة.
النتائج التي تم التوصل إليها في هذا التقرير، والذي يفترض أن يجسد خلاصة عمل قرابة 16 وكالة تجسس أميركية منفصلة، تعتبر عادية جداً وتقدم تبريراً غير مقنع لعشرات المليارات من الدولارات التي تنفق سنوياً لتمضي أجهزة الاستخبارات الأميركية قدماً في عملها.
عن «ورلد سوشاليست»
إصرار
انتقال مفاجئ
إن انتقال تايلاند من مصاف الملكية الدستورية إلى الدكتاتورية العسكرية كان مفاجئاً، مصمماً بصورة جيدة، ومرعباً بالنسبة لمن وضعوا آمالاً بأن البلد قد يتغلب على مشكلاته الخطيرة بوسائل دستورية. إن رئاسة ثاكسين شيناواترا، وهو رجل أعمال كبير قومي النزعة أدار البلاد كما لو كان مشروعاً من مشروعات أعماله واستمد التأييد من قاعدته الشعبية الريفية من خلال مخاطبة النزعة القومية مع دعمها بتمويل قوي ـ رئاسته للوزراء تعرضت للتردي على امتداد أشهر طويلة
وقد كان ينبغي عليه أن يظل خارج منصبه بعد أن تركه لفترة قصيرة في أعقاب الانتخابات العامة التي شابها الاضطراب في وقت سابق من هذا العام. وبدلاً من ذلك فإن ثاكسين أصر على موقفه ودفعه إلى ذلك مزيج من الغرور والطمع ولكن طريقة تنحيته عن منصبه تسيء إلى ادعاء تايلاند بأنها تبرز باعتبارها واحدة من الأنظمة الديمقراطية النامية في العالم.
عن «غارديان ويكلي»