**أسباب
أسوأ الكوارث
هناك أسباب عدة تفسر لماذا وجدت الإدارة التي قادها رئيس الوزراء البريطاني توني بلير نفسها مسؤولة عن أحد أسوأ الكوارث في السياسة الخارجية التي ارتكبتها الحكومة البريطانية على الإطلاق.
أحد هذه الأسباب هو العملية المعيبة التي تم اتخاذ القرار عن طريقها. وعلى الرغم من أخذ المشورة من البرلمان (ولكن لم يتم إطلاعه على المعلومات بصورة صحيحة) إلا أن بلير اتخذ القرار بنفسه بمساعدة قلة من المستشارين.
وهكذا تبين أن معسكر السلام الذي نظمته في مانشستر مجموعة الضغط التي تسمى عائلات العسكريين ضد الحرب لديه ما يقوله وهو أكثر أهمية بكثير من أي شيء آخر ترددت أصداؤه في مؤتمر حزب العمال. فقد طرح أكثر أخطر الأسئلة التي يمكن أن توجه إلى بلير. من أجل ماذا بالتحديد لقي أكثر من 100 من جنودنا مصرعهم؟
من أجل أي قضية عادلة تعرض الآلاف منهم للإصابة بجروح؟ كان معسكر السلام يحاول أن يلفت الأنظار إلى الجنود البريطانيين البالغ عددهم 118 الذين لقوا مصرعهم في ساحات المعارك في العراق. إضافة إلى ذلك، فإن ما يزيد على 7000 من العسكريين والمدنيين أصيبوا هناك.
عن «إندبندنت»
**انتخاب
علاقات متوترة
إن انتخاب رئيس الوزراء الياباني الحالي شينزو آبي لرئاسة الحزب الديمقراطي الليبرالي كانت متوقعة من جانب المحللين حول العالم على نطاق واسع باعتبارها مشروعاً من مشروعات الدولة كالعادة.
وعلى الرغم من ذلك، فإن البيانات الرسمية الأولية و تركيبة مجلس الوزراء سيتم دراستها ملياً على كل من جانبي المحيط الهادئ ومن قبل الأصدقاء والنقاد على حد سواء. إن الصين وكوريا الجنوبية على وجه الخصوص،اللتين أصبحت علاقاتهما مع اليابان متوترة أخيراً، ستراقبان بلا شك التطورات من حيث مضامينها على العلاقات الثنائية المستقبلية.
عن «تايوان جورنال»
ا**ستقلال
تقرير المصير
لفت الاتفاق الأخير بين بريطانيا العظمى واسبانيا حول جبل طارق الانتباه إلى مصير إحدى آخر المستعمرات، التي ما زالت المملكة المتحدة تحتفظ بالسيطرة عليها في العالم. وبعد نقل سيادة هونغ كونغ إلى الصين منذ عقد من الزمن، فإن هذا الاتفاق يعني أن الصراع على جزر فوكلاند (مالفيناس) يبقى في كل مرة معزولا كشيء من الماضي.
ويمكن إدراج الاتفاق البريطاني- الاسباني، الذي يشمل استخدام مطار المستعمرة الاسبانية وتسهيلات لعبور الحدود والاتصالات وحقوق الإقامة، في إطار مبدأ حق تقرير المصير، وهو خاص في هذه الحالة بسكان جبل طارق البالغ تعدادهم 28 ألف نسمة ويصب في المصلحة البريطانية.
صحيح أن العلاقات بين البلدين الأوروبيين وتاريخهما المتقارب تلعب دورا لصالح ذلك الاتفاق، لكن ذلك يجب ألا يحول دون أن ينفتح الأفق أمام المسار المماثل الخاص بالمفاوضات الأرجنتينية- البريطانية.
عن «كلارين» ـ الأرجنتين