**تحد
تشريع التعذيب
الرئيس الأميركي جورج بوش هو من بعث الأسرى إلى السجون السرية التابعة لوكالة المخابرات المركزية، ربما كي يتعرضوا للمعاملة السيئة، وهو الذي كتب موظفوه مذكرة تعطي غطاءً شرعياً للتعذيب، وقاوم جهود الكونغرس لمنع المعاملة الوحشية للأسرى والذي رفض الاعتراف بأن الإيهام بالغرق هو شكل من أشكال التعذيب. لقد برهن بوش بأنه لا يمكن الوثوق به في الالتزام بالمعاهدات، ولكنها الآن ستكون بين يديه.
مع إقرار هذا التشريع، منح الكونغرس بوش صلاحيات اغتصبها ذات مرة- كالقيام بسجن الناس من دون توجيه تهمة.وحول حق مثول المتهم أمام القاضي قبل إدانته ونقاط أخرى، فإنه سيتم تحدي التشريع من الناحية القانونية بلا شك. مجدداً سيترك أمر حماية أساسيات نظام العدل لدينا إلى محاكم هذا البلد.
عن «سانت بطرسبرغ تايمز»
**استشارة
فسحة لائقة
إن استشارة وزير الخارجية الأسبق هنري كيسنجر حول كيفية «الفوز» بالعمليات المضادة للحركة المسلحة تشبه الحصول على نصيحة ميل غيبسون حول العلاقات العامة.
وكان ريتشارد نيكسون وهنري كيسنجر قد تقلدا منصبيهما عام 1969 متعهدين بإخراج الولايات المتحدة من مستنقع فيتنام، بينما يحققان «السلام المشرف». بعد أربعة أعوام ووقوع 22000 قتيل أميركي، استقر رأي نيكسون وكيسنجر على تسوية سلام تحفظ ماء الوجه كان يمكن لهما الحصول عليها بعد وقت قصير من وصولهما إلى السلطة. ولم تقدم الاتفاقية النهائية سوى «فسحة لائقة» بين انسحاب القوات الأميركية وسقوط نظام فيتنام الجنوبية في أيدي الشيوعيين.
عن «أنتي وور»
**تهديد
غيمة سوداء
اغتيال الصحافية الروسية آنا بوليتكوفسكايا خلف في المناخ السياسي الموسكوفي غيمة سوداء مقلقة تثير ذكريات كئيبة، وكان يجب أن يكون ملفها قد أغلق وأودع الأرشيف بصورة نهائية في روسيا، كأي بلد متحضر آخر، منذ زمن بعيد. وبالتالي فإن رد الفعل الوحيد المقبول من جانب الكريملين في هذه الظروف لن يكون الصمت بأي حال من الأحوال، بل إدانة واضحة لا لبس فيها للجريمة وفتح تحقيق جدي يمكن أن يقود إلى معرفة هوية القاتل الفعلي والقوى التي رعت عملية الاغتيال الجبانة.
أما في حال لم تقم السلطات الروسية بما يجب القيام به أو كانت عاجزة عن مواجهة هذا الوضع الطارئ، فإن المجتمع الروسي وحريته سيتعرضان لخطر كبير.
عن «إيه بي سي» ـ اسبانيا