استراتيجية سؤال محوري
يظل السؤال المحوري فيما يتعلق بالصراعات غير المتوازنة هو: ما هي الاستراتيجية التي تقتضيها الحرب الشاملة على الإرهاب حقاً؟ وبعد سلاسل الهزائم التي منيت بها الولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط بمفهومها الأكثر اتساعاً فإن أجهزة الإعلام الأميركية والكونغرس تنخرط في جهد مستميت للوصول إلى إجابة عن هذا السؤال. هل أساءت إدارة بوش الفهم؟ ابتداء من أسلحة الدمار الشامل إلى الزهور التي كان من المتوقع أن يستقبل بها أبناء العراق جنود الغزو..
هل تعرضت الولايات المتحدة للتضليل في حروب الشرق الأوسط؟ هل ضللت القيادة الأميركية عامدة الشعب الأميركي بتنفيذ سياسة قوامها الخداع المتعمد واضعة في ذهنها أهدافاً محددة؟ من خلال الحكم عبر إصرار الرئيس بوش في الذكرى الخامسة لأحداث الحادي عشر من سبتمبر على إدماج كل خصوم أميركا في كتلة تهديد إرهابي كبير واحد فإن التضليل يبدو أكثر احتمالاً من إساءة الفهم.
عن «لوموند دبلوماتيك»
إصرار
إغلاق غوانتانامو
إن إصرار جون نيغروبوتي كبير مستشاري الرئيس الأميركي لشئون المخابرات على الربط بين غوانتانامو وسلسلة من المؤامرات الإرهابية التي تم إحباطها يشير إلى أن الولايات المتحدة تشعر بالقلق من أنه حتى أقرب حلفائها السياسيين يبتعدون عن معسكرها وقد انضم المدعي العام البريطاني لورد غولد سميث ولورد مالكونر ومستشار الملكة مؤخراً إلى قائمة متزايدة من السياسيين البريطانيين الذين دعوا إلى إغلاق معتقل غوانتانامو.
عن «أوبزرفر»
مفاجأة
حقيقة أفغانستان
صحيح أن قوات حلف الناتو قد حققت بعض الانتصارات التكتيكية المهمة أثناء انتشارها في الجنوب الأفغاني ، لكن سيكون من الخطأ اعتبار ذلك عاملا يدعو إلى الطمأنينة، ففي واقع الأمر أن قائد قوات التحالف الجنرال جونز اضطر إلى تقديم طلب عاجل يحث فيه على استقدام المزيد من القوات أمام شدة المقاومة،
علما بأن التجربة تبين لنا أن كل ما يحدث في هذا البلد الآسيوي يشير إلى أن الأوضاع تتفاقم وتسير من سييء إلى أسوأ وذلك لأن البلدان الحليفة ليست مستعدة للوفاء بالتزاماتها، لكن يجب أن نكون واعين إلى أن تخلينا عن إنهاء المهمة التي تكفلنا بها هناك بنجاح سيجلب معه نصرا للقوات التي أعلنت الحرب علينا.
عن «إيه بي سي» ـ اسبانيا