معادلة غريبة مفادها وجود طوابير من الخريجين تنتظر الحصول على فرصة للعمل بالميدان التربوي في الوقت الذي نجد شكاوى متجددة من المناطق التعليمية من وجود شواغر عديدة لديها في أعداد المعلمين، فالأمر يفرض علينا تحقيق الاستفادة القصوى من هؤلاء الخريجين ورفد الميدان بهذه الخبرات الشابة.
كما أن حالة «الشبع» التي تسيطر على كثيرين من العاملين أصبحت بحاجة إلى وقفة، ولابد أن يتوارى هؤلاء جانباً ليتركون مكانهم لمن لديه الرغبة في العمل الجاد لتكون هناك بيئة مشجعة تضفي قدراً أكبر من الحيوية والانطلاق والإبداع.