مازالت التحفظات تضرب بالنظام الجديد للثانوية العامة الذي أقرته وزارة التربية والتعليم وكان آخرها استمارة تقييم الطلبة التي جددت المخاوف من التلاعب في احتساب معلم ما درجات لا يستحقها طالب أو قد يظلم آخر ويحرمه من درجاته.

الخطورة الأكبر في الاستمارة نجدها في حال تطبيقها بالمدارس الخاصة فقد يلجأ عدد كبير منها إلى رفع معدلات نجاح طلابها ودرجاتهم من أجل أن تظهر في صورة المدرسة المتميزة وتجتذب المزيد من الطلبة إليها وبالتالي تزداد أرباحها في الأعوام المقبلة.

لعل الاستمارة تحتاج لآليات محددة للرقابة من الوزارة وإلا ستتحول إلى أداة للتلاعب في أيدي بعض ضعاف النفوس.