**تهديد

لجنة زائفة

إن اللجنة «الزائفة» التي تشكلت في منتصف أغسطس من قبل وزير الدفاع يجب أن تحل محلها لجنة دولية أو برلمانية أو حكومية تكون مستقلة بحق. ويتعين عليها أن تفسر للإسرائيليين سبب فشل الأجهزة الاستخبارية في توقع عملية حزب الله أو قياس مدى تهديد صواريخه لشمال إسرائيل.

كما وينبغي عليها تقديم شرح للإسرائيليين الأقل فقراً لماذا تركوا ليصنعوا ملاجئ مرتجلة في الوقت الذي كانوا يفتقرون إلى الموارد التي تمكنهم من اللجوء إلى مكان آخر في البلد.

وسيتعين على اللجنة أن تجيب عن سؤال آخر. أما آن الأوان لأن تسعى إسرائيل لضمان مستقبلها ليس بواسطة القوة العسكرية التي لم تحقق المزاعم التي أنشئت من أجلها، ولكن من خلال التفاوض على اتفاقات سلام راسخة مع جيرانها الفلسطينيين والسوريين واللبنانيين؟ يبدو أن النزعة الأحادية الأثيرة لدى شارون وأولمرت باتت معرضة للخطر.

عن«لوموند دبلوماتيك»

**إمكانية

حرب عالمية

إن حرب العوالم التي تخيلها الروائي إتش جي ويلز لم تنشب قط. ولكن حرباً عالمية قد نشبت بالفعل. إن الإمكانية المؤسفة التي يتعين علينا مواجهتها بشكل عاجل هي أن صراعاً عالمياً آخر يختمر اليوم ـ لا يتمحور حول بولندا أو منشوريا، بل على الأرجح حول فلسطين والعراق.

عن «فورين أفيرز»

**تطور

اتفاق خاص

في التطور الذي لم يشر إليه في بريطانيا، فإن أي أمل بوضع المعتقلين في غوانتانامو وفي السجون السرية «السوداء» التابعة لوكالة الاستخبارات الأميركية في إطار قانوني مقبول لحماية حقوقهم الإنسانية واجه نكسة خطيرة. فبعد أسابيع من الجدال، تم التراجع عن الخطط الخاصة بمعارضي إدارة بوش في الكونغرس، مما ترك المعتقلين في وضع يائس.

في قلب هذه القصة يكمن اتفاق، تم التوصل إليه في محادثات مكثفة بين نائب الرئيس ديك تشيني ومنتقديه الجمهوريين، بقيادة السناتور جون ماكين، السجين السابق لدى الفايتكونغ ومرشح محتمل في الانتخابات الرئاسية المقبلة. واستناداً إلى ماكين، فإن الاتفاق «يمنح الرئيس الأدوات التي يحتاجها». وفي الوقت نفسه: «ما من شك أن سلامة اتفاقيات جنيف نصاً وروحاً قد جرى الحفاظ عليها. إن الاتفاق لا يحقق شيئاً من هذا القبيل».

عن« أوبزرفر»