ليس بإمكان إسرائيل أن تدير ظهرها للأمم المتحدة، التي لعبت دوراً في إقامة إسرائيل الحديثة، وتحتفظ بوجود ممتد في المناطق الإسرائيلية والفلسطينية وتقوم الآن بمراقبة الحدود الإسرائيلية اللبنانية. إن الأمم المتحدة والولايات المتحدة، والاتحاد الأوروبي وروسيا لا تتمتع بترف تجاهل القضية الإسرائيلية الفلسطينية.
إن عدم انتهاء الصراع بين اليهود والعرب ليس هو السبب الوحيد لعدم الاستقرار أو الراديكالية في الشرق الأوسط. ولكنه مستمر في إذكاء نيران التوتر في المنطقة بعد 60 عاماً على تأسيس الدولة اليهودية. إن أحداً لا يطلب من إسرائيل التعامل مع أولئك الذين طالبوا بتدميرها. ولكن إذا كان الجانب الفلسطيني راغباً في خوض المحادثات وفي التسوية، فإن إسرائيل مدينة لنفسها بأن تكون مستعدة لذلك الاحتمال.
عن «لوس أنجلوس تايمز»
*حرب العالم
ربما تكون «حرب العالم» بالفعل في حالة اختمار في الشرق الأوسط الذي لم يشبع بعد شهيته للعنف، على الرغم من أن ذلك يبدو أمراً لا يصدق. وتأثيرات هذا الحريق الشرق أوسطي ستكون عالمية حقاً. على الصعيد الاقتصادي، سيتعين على العالم أن يرضى بأسعار للنفط تقدر بأكثر من 100دولار للبرميل.
وعلى الصعيد السياسي، قد تجد تلك الدول في أوروبا الغربية التي تضم عدداً كبيراً من السكان المسلمين أنفسها متأثرة فيما تنطلق التوترات الطائفية إلى الخارج. وفي غضون ذلك، لا تظهر الحرب بين اليهود والعرب في إسرائيل وقطاع غزة والضفة الغربية أي بوادر للتوقف. فهل يعقل أن الولايات المتحدة لن يطالها شيء إذا ثار الشرق الأوسط!
«فورين أفيرز»
*تعديل الحصص
إن الاجتماعات السنوية التي يعقدها البنك الدولي وصندوق النقد الدولي ستجعل مسؤولي المؤسسات رفيعي المستوى يدركون بأن هيكلتهم القيادية التي تعتمد على الهيمنة الأميركية والأوروبية تمثل عائقاً أمام العمل الفعال.
إن الاقتصادات الآسيوية الأقوى خارج اليابان وهي كوريا الجنوبية، الصين، الهند وسنغافورة هي الجهات الرئيسية المطالبة بتعديل حصص التصويت في صندوق النقد الدولي بما يتوافق مع التغير في المعادلة الاقتصادية العالمية.
إن الأمر لا يتعلق بكون المهام التي وجد البنك الدولي وصندوق النقد الدولي من أجلها بعد نهاية الحرب العالمية الثانية موضع نزاع بين الحكومات الأعضاء والكتل الإقليمية.
إن مهمة حل مشكلة اللاتوازن في الأوضاع المالية العالمية، معالجة الفقر، وجلب البنى التحتية الأساسية إلى الأجزاء الفقيرة في العالم كانت جارية على قدم وساق.
عن «ستريتس تايمز»