لعل ما يثير الدهشة والغضب في الوقت ذاته حجم اللامبالاة الذي تعاني منه إدارة الأبنية التعليمية بالوزارة فهي لم تكلف نفسها عناء الرد على مراسلات منطقة أم القيوين التعليمية حول طلبها إجراء صيانة عاجلة لروضة أطفال فكانت النتيجة الطبيعية: سقوط كتل خرسانية من سقف الروضة وكان القدر رحيماً بالأطفال الذين تواجدوا خلال هذه الفترة خارج الصفوف.
وكما عودنا الدكتور حنيف حسن فقد سارع بإعطاء تعليماته لإجراء صيانة شاملة للروضة إلا أن الأمر ينبغي ألا يمر دون مساءلة المقصرين إن وجدوا، فيا ترى هل كانوا سيتجاهلون هذه النداءات إذا كان أبناؤهم في هذه الروضة؟