إعلان وزارة التربية والتعليم عن سعيها بالتنسيق مع وزارة المالية لتوفير بدل سكن ملائم للمعلمين خطوة على الطريق الصحيح نحو تحسين أوضاعهم بما يشجعهم على الاستمرار في عملهم والتقليل من حجم الاستقالات التي أعطت انطباعاً سلبياً لدى البعض حول الميدان التربوي.

فالمعلم لديه الكثير ليقدمه في الميدان إلا انه يحتاج إلى حافز يشجعه فلتكن البداية توفير سكن ملائم ربما تطلعنا الأيام المقبلة على قرار آخر بزيادة رواتب المعلمين. وإذا نظرنا لمعاناة المعلمين بمنظور أخر نجد أن الذي يعمل في مدارس المناطق النائية ربما يحتاج إلى معجزة كي يستمر في عمله، فالرواتب متدنية والمدارس ينقصها الكثير من الأجهزة، والطلبة لا يتقبلون الشرح. فهم بحاجة إلى نظرة؟