لاحظت أمينة مكتبة في روضة الآمال عقب دخولها غرفة التعلم شغف الأطفال بمطالعة الكتب، فبدت لها فكرة مشروع «ساعدونا لنساعد الأطفال ليقرأوا ويتعلموا» نظرا لحاجة الأطفال لمن يساندهم وينمي فيهم شغف مطالعة الكتب وخلق علاقة حميمة مع الكتاب. المعلمة خولة هلال لوتاه خريجة جامعة الإمارات كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية تخصص لغة عربية مسؤولة عن مكتبة مصادر التعلم في روضه الآمال في دبي وأمينة مكتبة المنطقة التعليمية. وقالت عند زيارتي لمؤتمر في أميركا وبعض الدول الأوروبية، شاهدت كيفية تعامل الأطفال مع الكتب والقصص، الأمر الذي آثار في داخلي سؤالا، لماذا لم تطبق مثل هذه الفكرة في بلادنا؟ خاصة انه تتوفر جميع المستلزمات والأدوات التي يحتاجها الطفل، لذا أردت استغلال تلك الفكرة في مدارسنا لإنشاء جيل واعد مثقف شغوف بالمطالعة.

وأشارت إلى إنها استثمرت أوقاتاً عديدة في غرس حب الكتاب في الصغار وبدأت معهم النشيد الذي كانوا يرددونه الأطفال من والى المكتبة. وأوضحت أنها اختارت شعار «ساعدونا لنساعد الأطفال ليقرأوا ويتعلموا» لأن الطفل بحاجة لمن ليساعده في المنزل من قبل الأهل أو في المدرسة من قبل المعلمات وكما نعلم أن الأطفال في سنوات طفولتهم المبكرة تثيرهم الحكايات والقصص لذا انطلق المشروع تحت هذا المسمى أو الشعار ليدل على التعاون من الطرفين الأهل والمعلمات.

وذكرت مسؤولة المكتبة في روضة الآمال أن المشروع يهدف إلى إعداد الطفل لأن يكون شغوفاً بالقراءة والكتابة ويتعلم كيفية استخدام الكتاب بصورة صحيحة من حيث النظافة كما يشارك أقرانه وزملاءه في اختيار الكتب والقصص فتبرز لديه المهارات الاجتماعية وتتفتح أمامه المجالات ليعبر عن آرائه في الكتب التي تم استعارتها إلى جانب ذلك يتحقق لديه تعزيز الذات واتخاذ القرارات في اختيار الكتاب.

وعن تقسيم مكتبة مصادر التعلم تقول خولة لوتاه انه يتم تقسيم إلى عدة أقسام ـ غرفة المكتبة ومكتبة مصادر التعلم ورواق الكتب ـ إلى جانب هذا يوجد قسم خاص وركن للمطالعة في كل فصل في الروضة.

كتبت ـ نورة المزروعي: